21
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٠﴿ أَمَّنْ هَذَا الَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ ﴾ الرحمن ﴿ رِزْقَهُ ﴾ مطره وسائر اسباب المعيشة أو المراد نفس الرزق والجواب محذوف أي فمن هذا الذي يرزقكم ويجوز ان تكون الاشارتان الى الاوثان لاعتقادهم ان ينصروا ويرزقوا بركتها .
﴿ بَل لَّجُّوا ﴾ تمادوا ﴿ فِى عُتُوٍّ ﴾ عناد مصدر بوزن النفور لكن في ادغام ﴿ وَنُفُورٍ ﴾ عن الحق لثقله عليهم .
٦٬٧٢٠ / ٧٬٦٨٠