هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

21

الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٠

﴿ أَمَّنْ هَذَا الَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ ﴾ الرحمن ﴿ رِزْقَهُ ﴾ مطره وسائر اسباب المعيشة أو المراد نفس الرزق والجواب محذوف أي فمن هذا الذي يرزقكم ويجوز ان تكون الاشارتان الى الاوثان لاعتقادهم ان ينصروا ويرزقوا بركتها .

﴿ بَل لَّجُّوا ﴾ تمادوا ﴿ فِى عُتُوٍّ ﴾ عناد مصدر بوزن النفور لكن في ادغام ﴿ وَنُفُورٍ ﴾ عن الحق لثقله عليهم .

٦٬٧٢٠ / ٧٬٦٨٠