هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

30

الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٩

﴿ قُلْ أَرَأَيْتُم إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ ﴾ مطلقا وقيل ماء زمزم قيل وميمون ﴿ غَوْراً ﴾ مصدر واطلق على الماء مبالغة أو ذا غورا وغائر أي غائبا في الارض لا تناله الدلاء والايدي .

﴿ فَمَن يَأَتِيكُم ﴾ انكار أي لا يأتيكم احد ﴿ بِمَاءٍ مَّعِينٍ ﴾ ظاهر على الارض تناله اليد والدلو وقيل المعين العذب وعليه ابن عباس ذكر لهم ما يشتد عليهم فقد وهو الماء العذب فانهم أشد اليه حاجة شرباً وغيره وقيل : معين بمعنى كثير كاف وقيل بمعنى جار ونسب لابن عباس وقال الحسن : المعين الذي هو من العين واذا كان لا يقدر احد ان يأتي بماء معين سوى الله كما تقرون فلم تعبدون سواه وكيف تنكرون ان يبعثكم . وتليت الاية عند جاهل فقال : يأتي به القوس والمعاول فذهب ماء عينه نعوذ بالله من الجرأة على الله وأياته .

اللهم ببركة نبيك محمد A وبركة هذه السورة اخز النصارى واهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

٦٬٧٢٩ / ٧٬٦٨٠