الفصل الأول: في نفي الأضداد والأنداد والأشباه عن الله (تعالى)
الجزء ١ · صفحة ١٠٠والمراد بالشيء هنالك جميع الموجودات مما عدا الخالق تعالى، وفي البيتين تصريح بأنه تعالى عالم بما كان وما سيكون وما هو كائن.
---------------------------------
( 1) في: م زيادة: (فعّال).
( 2) النازعات/41.
( 3) بدون همزة في: ب، وبهمزة على السطر في: م.
( 4) في: ب (رضوانه).
( 5) (في) غير موجودة في: م.
( 6) (الشيء) في: م.
( 7) ما بين المعقوفين ساقط في: م.
( 8) أخرجه الربيع: ج3، ص16، ب16، ح850، عن ابن مسعود.
( 9) نافع بن جبير بن مطعم النوفلي القرشي، أبو عبدالله المدني، من كبار رواة الحديث، تابعي ثقة من أهل المدينة، روى عنه أبي هريرة والعباس والزبير وعائشة وغيرهم، وثقه ابن سعد وأبو زرعة والعجلي. أنظر: تهذيب التهذيب لابن حجر10/361، تر727، وطبقات ابن سعد 5/152، والأعلام للزركلي 7/352.
(10) الإخلاص/1-4.
( 11) لم أجده.
12) لم أجده.
( 13) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي بالولاء الكوفي أبو عبدالله، روى عن أنس بن مالك وعبدالله بن عباس وعبدالهل بن عمر وغيرهم من الصحابة، وروى عنه آدم بن سليمان وثابت بن عجلان وحصين بن عبدالرحمن وغيرهم، قال عنه ابن عباس عندما أتاه أهل الكوفة يستفتونه: أليس فيكم ابن أم الدهماء، ولد عام 45ه، وقتله الطاغية الحجاج. أنظر: تهذيب الكمال 10/358، والأعلام 3/93.
( 14) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، مجلد 15/343.
(15) هم الذين يغلون في إثبات صفات الله، ضد المعتزلة. المقريزي: الخطط: 2/348.
( 16) أخرجه الربيع ج3، ص243، ب35، ح879.
( 17) (الخ) غير موجودة في: م.)
---