الخاتمة: في تفسير ألفاظ تعلقت بها المشبهة من كتاب الله تعالى
الجزء ١ · صفحة ١١٤أي الجد المضاف إليه تعالى في قوله: (وإنه تعالى جد ربنا)( 17) له معنيان أحدهما: أن يفسر بالذات كما فسر بذلك الوجه في قوله تعالى (ويبقى وجه ربك)( 18) وعليه فالمعنى (وإنه تعالى ربنا)، والمعنى الثاني: أن يفسر بالعظمة، وعليه فالمعنى وإنه تعالى عظمة ربنا، فالعِظَم في البيت بكسر العين المهملة، وفتح الظاء المعجمةبمعنى: العظمة.
وقوله: »ومكره عقوبة..الخ«(19 )، أي: والمكر المسند إليه تعالى في نحو قوله تعالى: (مكروا ومكر الله)(20 ) إنما هو عقوبة للظالم لا غير ذلك من المخادعة والاحتيال، فمعنى قوله تعالى: (ومكر الله) أي وعاقبهم الله، أي: قضى بعقوبتهم وحكم بها من حيث لا يعلمون ذلك.
---------------------------------------------
(1 ) الرحمن/27.
(2 ) القصص/88.
(3 ) الشورى/11.
( 4) (لقوله) في: ب.
( 5) طه/39.
(6 ) القمر/14.
(7 ) في: م (فوقوا).
(8 ) الفتح/10.
(9 ) المائدة/ 64.
(10 ) الزمر/67.
(11 ) طه/5.
( 12) الزمر/67.
(13 ) غافر/16.
(14 ) في: ب ساقطة.
( 15) في: م زيادة (العظيم) بعد (العرش).
( 16) في: ب ساقطة.
( 17) الجن/3.
(18 ) الرحمن/27.
( 19) (الخ) ساقطة من: ب.
( 20) آل عمران/54)