سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22سأذ 12 جمادى الأولى 1426هـ - 19 جوان 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٨

أي قولا له ذلك وأنتما ترجوان أن يتذكر أو يَخشى، فهذا الأسلوب مِمَّا ينبغي للناس جَميعاً أن لا يَعْزُبَ عَنهم.

س19: ما حُكم ما يُؤلّف مِن الابتسامات والطُّرف التي ليس فِيها شيء مِن السُّخرية سوى أنَّها تدعو إلى الضحك وإلى الابتسام ؟

ج: الناس بِحاجة إلى ما يُذكرهم بالله واليوم الآخر لا إلى ما يُثير في نفوسهم الضحك واللهو وأمثال ذلك، هذا مِمَّا لا جَدوى مِنه، وقد جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ويل للذي يُحدث الناس بِما يضحكهم فيكذب ويل له )، هذا يدل على أنَّ الإنسان يَجب عليه أن يَحترز في الإتيان بالنُّكت التي تُثير الضَّحك وتُثير اللَّهو عند الناس، إنَّما يَجب أن تكون القصص التي تُؤلَّف قصصاً هادفة تُؤدي إلى ترسيخ المَعانِي الكريمة، تَرسيخ رُوح التَّقْوَى في نُفُوس العِباد.

س20: بَيَّنتم في أجوبة سابقة أنَّ خِمار الوجه أو " الغشوة " واجب، والناس أمام هذا الخِمار بَيْن مَن يَتَمَسك به إلى حد الشدة وبين مَن يتراخى عنه إلى حد الشدة ويأمر بتركه ؟

ج: أنا قلت بأنَّ وجه المرأة مُختلف فيه هل هو مِن العورة أو ليس مِن العورة ؟ ورَجَّحت بأنَّه ليس مِن العورة بدليل مشروعية كشف الوجه في حال إحرامها عندما تكون آمنة مِن الفتنة، ولا يُمكن أن يَتَعَبَّد الله عباده بكشف شيء مِن عَوراتِهم، فهذا مِمَّا يدل على هذا.

٥٬٥٩٤ / ٧٬٩٢٠