23سأذ 19 جمادى الأولى 1426هـ - 26 جوان 2005م أحكام العمرة والمناشط الصيفية لتعليم القرآن الكريم-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٥وَرِيَاء بِتَرْكِ شيء مِمَّا يُعَدُّ مِن القُرُبَات إلى الله-تعالى-مُراعَاة لِوُجُوهِ الناس ..كِلا الأمْرَيْنِ رِيَاء على أنَّ هذا الرياء فيه تَرْك لِفَرْض واجب لأنَّ الوفاء بالنَّذْر مِن الفُرُوض الواجبة .. الله-تبارك وتعالى-مَدَحَ الذين يُوفُون بالنَّذر في قوله: ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ﴾ [سورة الإنسان، الآية:7 ]، هكذا وصف الأبرار.
والحديث عن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( مَن نَذر أنْ يُطيع الله فليُطِعْه، ومَن نَذر أن يَعْصِيَه فلا يَعْصِه ).
س16: مع انْتِشَار المراكز الصَّيْفِيَّة ما هي الموَاد التي تَرَوْنَ الأَوْلَوِيَّة في أنْ تُدَرَّس لِهذه النَّاشِئة، وما هي الأماكن الأَنْسَب في نَظَرِكُم هل المساجِد أو المجالس العامة، وما هي نصيحتكم لأَوْلِياء الأمور ؟
ج: المراكز الصَّيْفِيَّة-على أي حال-تُرَاعَى فِيها حاجة الطلاب، وأهم شَيء أنْ يُحفَّظُوا كتاب الله، وأن يُعلَّموا ما يُمكِن تَعلِيمُهُم مِن تَفسيره ومَعناه، وكذلك تَحْفِيظهم ما يَتَيَسَّر لَهم حِفْظُه مِن أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - بِحيث تُنْتَقَى بِقَدْرِ الحاجَة، وكذلك تَعْلِيمَهُم عقيدة الإسلام التي تَصِلُهُم بالله - سبحانه وتعالى - وتَصِلُهُم باليوم الآخر، وتَعلِيمُهُم الفقه في دِين الله بِحيث يَعْرِفُون كيف مُمَارَسَة العبادات؛ وكذلك كل ما يُهذِّب نُفوسَهم ويَسْمُو بأرواحهم ويُفَتِّح مَدارِكَهم، كل ذلك مِمَّا ينبغي أن يُعلَّموه إِيَّاه، وإنَّما يُراعَى في هذا اسْتِيعَابُهُم، وتُراعَى قُدُرَاتُهم ومَلَكَاتُهُم؛ والله-تعالى-المستعان.