سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

26سأذ 30 رجب 1426هـ - 4 سبتمبر 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢

س3: ما يدور الآن في الساحة خلاف بين مدارس فقهية .. ظهر ما يسمى فقه التيسير، فقه الجاليات الإسلامية في غير العالم الإسلامي .. تَجد في الجانب مَن يُعارضهم في ذلك الكلام ومَن يرد عليهم أقوالهم ومَن يدعي أنَّهم خرجوا عن دلالات النصوص الشرعية، هل يدخل هذا ضمن أسباب الخلاف المقبولة بين الفقهاء ؟ أم هو مُحاولة إثارة بلبلة لا غير ؟

س: هل هذا مِن باب مُراعاة الخلاف أم أن النصوص الشرعية أساساً تسمح أيضاً بهذا الخلاف ؟

س4:هناك مَن ينادي بقتل المشركين ﴿ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً ﴾ [ سورة التوبة: من الآية36 ]، ويَحتج بِهذه الآية وهذه الآية فِيها خلاف شديد وأنَّها مَنسوخة أو ناسخة، عدد كثير مِمن يتحدثون باسم الإسلام ينادون ﴿ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً ﴾ ويَحتج بِهذه الآية على اعتبار أنَّها ظاهرة مِن حيث الظاهر واضحة في القتل لكن لا يناقش هل هي نصاً أم منسوخة أم ناسخة، فلو أخذنا هذا المثال فماذا تقولون أنتم ؟

٥٬٦٦٠ / ٧٬٩٢٠