37سأذ 8 رمضان 1426هـ - 12 أكتوبر 2005م طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٥س9: امرأة يَنْتَابُهَا الصَّرع وتَفْقِد عَقْلَها بعدَ ذلِك ودَخَل عليها رمضان، كيف تَصُوم وتُصَلِّي ؟ وعندَما يُثْقِل عليها أَهْلُها بِالتّوجِيه والنّصِيحَة لا تَسْتَجِيب.
ج: إن كانتْ في غيْبوبة فهي مَعذُورَة-لأنَّها لا تُدرِك والله لا يُكَلِّفُ نفْسا إلا وُسْعَها، فهي أوْلَى بِأن تُعذَر-ولكن اختُلِف فيما إذا كان ما أَصابَهَا بِسَبَبِ المرض: فالأكْثَر على أنَّها ولو ذَهَبَ الوَقتُ وهي في غَيْبُوبَة ولكن هذه الغيبوبَة بِسبَب المرض .. الأكثَرُ أنَّ عليْها أن تَقضِي في ذلِك، لأنَّ المرضَ يَختَلِف عن الجنُون .. الجنُون هو الذي يَسقُطُ معه التّكلِيف أمَّا المرض لا يَسقُطُ معه التّكلِيف وإنَّما يَنتَقِل إلى البَدَل .. الله-تبارك وتعالى-أَوْجَبَ البَدَل في قولِه: ﴿ … فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 184 ]، فأَوْجَب البَدَل في أيامٍ أُخَر كَعِدَّةِ الأيام التي فاتَتْ.
فَإِنْ كان يَعُود إلَيْهَا رُشْدُهَا وتُدْرِكُ بَعْد ذلك فَلْتَقْضِ هَذِه الأيام إن شاء الله.
س10: شَكَّ-وهو كان في الركعة الرابعة-هل قَرَأَ في الركعةِ الثالثة الفاتِحة أو لا.
ج: لا يُلْتَفَت إلى الشَّكِّ الذي يَطْرَأ على الإنسان بعدَ انْقِضَاءِ وَقْتِ العَمَل .. مَا عَلَيه مِن حَرَج في ذلِك، ولا يَلتَفِتْ إلى هذه الشكوك .. لَو فَتَحَ الباب لِهذه الشكوك لَوَسْوَسَ له الشيطان ولَمَا استَطاعَ أن يُتِمَّ عَمَلا قَط.
س11: ابتُلِيَ بِوَلَدٍ مُعوق عُمرُه يَزِيد على الخمسة عشر سنَة .. قد يَصِل لِلعشرين سنَة .. لا يَفْهَم ولِذلك هو لا يُصَلِّي ولا يَصُوم.