سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 21 رمضان 1426هـ - 25 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س4: يا تُرى إلى أيِّ مدى يُمكِن أن نَحكُم على الإمام أنَّه مُخفِّفٌ أو مُطِيلٌ في الصلاة ؟ هل يَكون ذلك في سرعةِ التلاوة وأداءِ الصلاة ؟ فتنقَلِب الصلاة إلى حركاتٍ سريعة تُشْبِه الحركات الرياضية ويَنتهِي الناس مِن الصلاة الفريضة وسُنَّةِ القيام بعدَ رُبع ساعة أو نصف بل مَن يَفعَل هذا قد يَلقَى مِن الناس الثناء بينما يُنظَر إلى مَن يَتعَدَّى ذلك لِيَصِلَ وقتُ أدائِه إلى خمس وأربعين دقيقة أو خمسة وخمسين .. يُنظر إليهم على أنَّهم مُطِيلون وشاقُّونَ عَلَى الناس.

س5: هل تُدفَع الزَّكَاة لأصحابِ المصائِب الذين يُصابون بِالزلازل-مثلا-أو ما شابه ذلك ؟

س6: الغارِم، ما معنَاه ؟ وهل كلُّ مَن عليه دَيْنٌ مُثْقِل يُعَدُّ غارِما ؟

س7: بعضُ أنواعِ الأَقمِشَة وبعضُ ألوانِها مشترَكَة بين الرجالِ والنساء في هذا الوقت، هل لبسُها يُعَدُّ مِن التّشَبُّه ؟

س: هل يَخضَع هذا الموضوع لِلعُرْف ؟

س: هل يُراعِي الإنسان عُرْفَ البَلَد التي يَكون فيها ؟

س: هل يَلزمُه ذلك ؟ على اعتبارِ أنَّ في بعضِ الملابس في بلدِه يَلبسُها الرجال لكن في تلك البلد التي يَكون فيها تَلبَسُها النساء.

س8: هل قَصُّ الأظافر يَنتقِض معه الوضوء إذا وَافَقَ ألَما عندَ قَصِّها ؟ إذ نَسمَع أنَّ مَن قصَّ أظافرَه ووَجَدَ ألَما فهو حَي ويَنتقِض وضوؤه وإلا فلا.

س9: ما مَدَى السَّمَاح لِلفَتَاة أن تَكون مُنشِدَة .. يَخرُج صوتُها لِيَسمَعَه الناس في أشرطة مثلا ؟ وما هو العمر المحدَّد لَها بِحيث أنَّها إذا بلغتْ إليه-لَو كَان هناك شيء مِن الجواز في الصغر-تَتوقَّف ؟

س10: صوت المرأة، هل هو عَورَة ؟

س11: هل تُعطَى الكفَّارات لِلفقراء والمساكين فقط أم تُعطَى أيضا لِبَاقي الأصناف الذين تُعطَى لَهم الزكاة ؟

٦٬٠٢٣ / ٧٬٩٢٠