48سأذ 21 رمضان 1426هـ - 25 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ٣س12: تُوجَد غرفة مُلحَقَة بِمسجد ومَدخَل هذه الغرفة مِن داخِل المسجد .. بعضُ المعتكِفِين يَمكُثون فيها أثناءَ الاعتكاف، هل يَصِح لَهم ذلك ؟
س13: استلَم دَورَه ونَصيبه في الجمعية الآن وقد تَجاوزَت أموالُه النصاب، كيف زكاة الجمعية التي استَلَمَها ؟
س14: في تَخليل اللِّحية، هل يُجْزِي مسحُ ظاهِرِها أم يَجِب إدخالُ الأصابِع إلى داخِلِها وتَسرِيحها بِها ؟ خاصّة إن وُجِدَتْ في ذلك مَشَقَّة.
س15: هل يأثَم مَن لا يَستبْرِئ مِن البول جيّدا ولكن في أوقاتِ الصلاة يَتطهَّر ؟ أي هل على الإنسان أن يَكون دَوْما طاهِرا ؟
س16: هل يَجوزُ لِشخصيْن ابتُلِيا بِاستمرارِ خروجِ النجاسة أن يَؤُمَّ أحدُهُما الآخَر ؟
س17: هل يَجِب على مَن لَم يَستطِع الاستنجاء بِالماء التيمم بَدَلا منه ؟ على اعتبارِ أنَّكم قلتُم مِرارا أنَّ إِزالة النجس أمْرٌ معقُول المعنى ولا يَحتاج إلى نِية.
س18: هل يَجُوز مَدُّ الأَرجُلِ في المسجد ؟ وما حُكم الاستلقاءِ فيه دون النَّوم ؟
س19: ما التَّنصّل مِمَّا مضى مِن الكذب في حالةِ عدمِ وقوعِ ضررٍ على أحدٍ بسبَبِه ؟
س1: اعْتَادَ الناس في شهر رمضان الكريم أن يُقدِّموا جُملةً مِن الأعمال الخيِّرة وجُملةً مِن الأعمال الصالِحَة حِرْصا على الأَجر والثواب وطمعا في أن ينَالُوا أكبر قَدْرٍ مِن الحسنات والأجور في شهر رمضان الكريم لكنه ما إنْ يأتي آخِر رمضان حتى تَفتُرَ بعض العزائم ويَقِلَّ هذا النشاط عند بعض المسلمين فَبَدلا مِن أن يُقَدِّموا المزيد مِن النشاط والعبادة في العشر الأوَاخِر مِن رمضان يُلاحَظ أنّ فُتُورا مُعيَّنا يبدو عند بعض الناس، هل هذا مِن الخذلان الذي ينبغي أن يتَنَبَّه له المسلِم فيَتَدارك أمرَه وشأنَه ويُعالِج هذا الموقف في حياتِه ؟
ج: إنَّ الفُتُور طبيعة في النفس البشرِيَّة كما يقول العلاّمة أبو مسلم:
......................... … فَفِي كُل نفسٍ غفلَة وفُتُور