سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

54سأذ 28 رمضان 1426هـ - 1 نوفمبر 2005م طبعت

الجزء ١ · صفحة ٩

ومِمَّا يَدُلُّ على ذلِك أنَّ في غيْر القِراءات المُتَواتِرَة جاء ما يَدُلُّ على هذا، ففِي ما يُنسَب إلى مُصْحَفِ أُبَي - رضي الله عنه - كما ذَكَر أبو حاتِم .. في مُصْحَفِ أُبَي: " وَمَا مِنْ كُلٍّ إِلاَّ لَيُوَفِّيَنَّهُمْ "، فهذا دَلِيل على هذا المعنى، فالقِراءَات الآحَادِية يُمكِنُ أن يُسْتَشْهَدَ بِها في تَفسِيرِ القِراءات المَتَواتِرَة.

فحَسْبَمَا انْقَدَحَ في ذِهْنِي رَأَيْتُ التَّعْوِيلَ على هذا، ولَم أَطَّلِعْ على ذلِكَ لأَحَدٍ مِن قَبْل ولكِن أَرَى أنَّه صَوَاب.

وبَقِيةُ القِراءَات يُمكِنُ تَوْجِيهُها مِن خِلالِ هذا الذي ذَكَرْنَاه مِن غيْرِ إِطالَة، وإلاّ فالآية كَثُرَ فيها الأَخْذُ والرَّد .. تَنَاوَلَها المُفَسِّرُون والمُعْرِبُون لِلقُرآنِ الكرِيم بِالآراءِ المُخْتَلِفَة المُتَبَايِنَة، وَكُلٌّ يُؤَيِّدُ الرّأْيَ الذي يَعْتَمِدُ عليه ويُعَوِّلُ عليه، وكان مِن أَكْثَرِهِم إطالَةً-فيما اطَّلَعْتُ عليه مِن أَقْوالِهم-هو أبو حيّان في تَفْسِيرِه " البَحْر المُحِيط "؛ والله-تعالى-المُسْتَعَان.

س2: لديهم فتاة عمرُها عِشرون عاما مُبتلاة-عافانا الله وإياها-بِمرض السكري من الصغر .. لَم تستطع صيام هذا الشهر بِأكمله، كيف يُمكنها أن تقضي وهي على هذه الحال ؟

٦٬١٣٢ / ٧٬٩٢٠