09«ڑ¨ 2 ه© 1426ى• - 13-3-2005ê ڑ¥èںê ںé«ï© يںéê©ي©
الجزء ١ · صفحة ٣ص10 س13: مَن يَقُود الدَّراجَة النَّارِية، هل يَجُوز لَه أن يَتْرُك لبْس وَاقِيَة الرأْس " الخوذة " عندَما يَكون ذلك السائِق يَلتَزِم الحذَر وعدم السرعة في السيْر ؟ .................................................. ص10 س14: هناك مَن يَقُود السيارة وهو يَشْعُر بِالنعَاس أو الخُمُول وقد يُعَرِّض نفسَه مِن جَرَّاءِ هذا الشعور أو هذا الخمول إلى حادِث بِسببِ عدمِ سَيْطَرَتِه على السيارة بِسببِ سُلطان النوم، ما هو قولُكم ؟ .... ص10 س15: بَلَغَتْ حوادِث السُّكْر 118 حادِثا، فما حُكْم مَن يَضُرُّ بِنفسِه وغيْرِه في مثلِ هذه الظروف ؟ ......................................................................... ص10 س16: مَن هو الشخْص المُلْزَم بِالدِّية ؟ ................................................... ص11 س: في حالَةِ تَحمُّل شَرِكات التأمِين. ........................................................ ص11 س17: وجهةُ نَظَرِه أنَّ السُّرْعَة التي تُحَدَّد مِن قِبَل خُبَرَاء المُرُور هِيَ ليْستْ سرعَة مناسِبَة فالانضباط عَليها يُزْعِجُ النفْس وزِيَادَتُهَا على حَسبِ إِجابَتِكُم أنَّ قَواعِدَ المُرُور مُوافِقَة لِلمَصالِح المُرسَلَة، فماذا يَصنَع ؟ ................................................................................... ص11 س18: مَن كان في صُحبَتِه في السيارة-مثلا-وُرَّاثُه وَوَقَعَ حادِث، ففي حالةِ حُصُول وَفَاة هل يَتَوَارَث هؤلاء ؟ ...................................................................................