سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09«ڑ¨ 2 ­ه© 1426ى• - 13-3-2005ê ڑ¥èںê ںé«ï© يںéê©ي©

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: على أيِّ حال؛ لابد مِن مراعاةِ جَميعِ هذه الأحوال .. لابد مِن مراعاةِ المهارةِ في القِيادة، ولابد مِن مراعاةِ الطرِيق وصلاحِه وعدمِ صلاحِه، بِحيثُ قد تَكونُ بعضُ الطرُق فِيها مُنْعَطَفَات أو فيها مُنْحَنَيَات أو فيها ما يَدعُو إلى الحذَر، وقد تَكُونُ السيارة-أيضا-غَيْرَ سلِيمَة، ففي هذه الأحوال كُلِّها على الإنسان أن يَكون بصِيرا لأَمرِه، فعندَما تَكون الطرِيق فيها مُنْحَنَيَات عليه أن يَتَجَنَّب التَّقَدُّمَ على السيارات الأخرى، لأنه لا يُبْصِرُ ما وراءَ هذه المُنْحَنَيَات.

وكذلك عندَما تَكون السيارة عُرْضَةً لِلحوادِث بِسببِ أنَّها غَيْرُ سلِيمَة كذلك عليه أَنْ يُفَكِّرَ في هذا، فيَجِبُ على الإنسان أن يَنظُرَ إلى سيارتِه قبلَ أن يَقُودَها هل هي سَلِيمَة مِن كلِّ ناحيةٍ مِن النواحِي .. عليه أن يَنظُرَ في العجلات، وعليه أن يَنظُر في ماكينة السيارة، وعليه أن يَنظُر في كلِّ ناحيةٍ مِن النواحِي التي تُؤَثِّر على قِيادةِ السيارة.

كذلك بِالنسبةِ إلى نفسِه إن كان هو غيْرَ ماهِرٍ عليه أن يَتَجَنَّب القِيادة، وأن يَحرِص على أَنْ يَتَعَلَّمَ حتى يَمْهَر في القِيادَة وبعدَ ذلك يَقُودُ السيارة.

ولكن مع هذا كلِّه ولَو اسْتَوْفَى الحال جَميعَ ما يَنبغِي أن يَكون بِحيثُ كانت السيارة سيارةً سَلِيمَة جدِيدَة قَوِية مَتِينَة وكان القائِدُ ماهِرا وكان الطرِيقُ مُوَاتِيا .. مع ذلك كُلِّه عليه أن يُفَكِّر فيما يَعْرِض .. قد تَعْرِضُ لَه دابّةٌ مُفاجِئة، فلابد مِن أن يَجعَلَ في حُسْبَانِه ما يَطْرَأُ عليه وما يَعْرِضُ لَه في طرِيقِه حتى يَتَفَادَى الحوادِث.

٦٬٢٤١ / ٧٬٩٢٠