09«ڑ¨ 2 ه© 1426ى• - 13-3-2005ê ڑ¥èںê ںé«ï© يںéê©ي©
الجزء ١ · صفحة ١٧ج: هؤلاء الذين يَتَصَرَّفُون هذا التّصَرُّف هم مِن شياطِينِ الإنس، وقد يَكونُ شَيْطانُ الإنس أَضَرَّ على مَن يُلابِسُه مِن شَياطينِ الجِن، فهؤلاءِ الذين يُغْرُون بِما فيه ضَرَرٌ على صاحِبِهم وعلى أنفسِهم وعلى مَن حَولَهم مِن الركاب ومِن المُشاة إنَّما هُم شياطِينُ الإنس، فهؤلاءِ يَتَحَمَّلُون مِن الوِزْر ما هم جَدِيرُون بِه .. يَتَحَمَّلون مثلَ وِزْر الذي يُطَاوِعُهُم على ما يَدْعُونَه إليه مِن الإثْم بل حتى لَو لَم يُطَاوِعهُم فإنَّهم بِقَصْدِهِم أن يُطَاوِعَهُم يَتَحَمَّلُون هذا الوِزْر.
س6: مَنْ دَهَسَ حيوانا ضَارّا مُتعمِّدا، هل يَلحقُه … ؟
ج: أما الحيوان الضَّار المُؤْذِي فليستْ لَه حُرمة .. كما يُباح أن يُقتَل قَتلاً عادِيا .. يعنِي بِبُنْدُقية أو بِسِكِّين أو بِسَهْم أو بِرُمْح أو بِسَيْف أو بِأيِّ شيء كذلك يُباح أن يُقتَلَ بِالسيارة ولكن مع هذا كُلِّه فإنّ الأصْل في القَتْل أن يُحْسَنَ في القَتْل: ( إنّ الله كَتَبَ الرحْمةَ على كلِّ شيء، فإذا قَتَلْتُم فأَحْسِنُوا القِتْلَة، وإذا ذَبَحْتُم فأَحْسِنُوا الذِّبْحَة ) .. يُؤمَرُ الإنسان أن يُحْسِنَ القتْل إلا إن تَعَذَّرَ أن يُقتَلَ إلا بِهذه الطرِيقَة فلا مانِع .. هَبْ أنَّ إنسانا وَجَدَ حَيَّة في الطرِيق فما المانِع مِن أن يَدُوسَهَا بِسيارتِه ؟! ليس هنالِك مانِع.
س7: مَن تُوُفِّي على إِثْر دَهْس، هل يُعتَبَرُ شهِيدا ؟
ج: نَعَم .. هذا إن كان لَم يَرتَكِب شيئا مِن المُخالَفات، أما هؤلاء الذين يَسُوقُون سيارتَهم بِطرِيقةٍ جُنُونِية وهم يَتَسَارَعُون إلى الموت بِإِصْرارٍ منهم .. هؤلاءِ قاتِلونَ لأنفسِهم وقاتِلونَ لِغيرِهم .. الشهادة بعِيدَة عنهم .. إنَّما يَتَسَابَقُونَ-والعياذُ بالله-إلى جهنّم.