27«ڑ¨ 7 ¬م ںë 1426ى• - 11-9-2005ê «ç
الجزء ١ · صفحة ٨وجاءت هنالك-أيضا-رواية أخرى مِن طريق علي بن أبي طالب أنّ الإنسان يُصَلِّي في هذه الليلة أربع عشرة ركعة يَقرأُ بعدَها " الفاتحة " أربعة عشرة مرة و " الإخلاص " كذلك و " الفلق " كذلك و " الناس " كذلك ويقرأ أيضا: ﴿ لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ … ﴾ [ سورة التوبة، من الآية: 128 ] إلى آخِر، وفي هذه الرواية أنّ ذلك يُساوِي عشرين حَجّة وصيام عشرين سنة وإذا صام ذلك اليوم .. أي يوم الخامس عشر(1)
(1) -" س24: يُقال إنّ هنالك شجرة تُسمى " شجرة الأقدار " تُنفَض في الخامس عشر مِن شعبان، فهل لِهذه حقيقة ؟
ج: أمَّا إذا كانتْ شجرةً مَحْسُوسَة تُرَى بِالأبصَار فأنا لَم أُبْصِرْهَا ولَم أرها ولَم أسْمَع أحداً أَنَّه رآها، وإن كانتْ مِمَّا هو في عالَم الغيب فعالَم الغيب لا يُنْفَذُ إليه ولا يُتَوَصَّل إلى مَعْرِفَتِه إلا بِنصٍّ مِن كتابِ الله أو حديثٍ ثابت عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولَم يَأتِ بِذلك نَصٌّ في كتابِ الله ولا حديثٌ عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فيَجِب عدمُ قبولِ مِثل هَذِه الأقَاوِيل. " الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، حلقة 16 شعبان 1424 هـ ( 12/10/2003م ).