37«ڑ¨ 8 ©êàںë 1426ى• - 12-10-2005ê
الجزء ١ · صفحة ١١وكذلك كان الوَضْع في عَهْدِ الخلفاءِ الرَّاشِدِين .. عندَ الصحابة ثُم عندَ التابِعِين لَهم بِإحْسان، ونَجِد أنّ المرأة كانتْ تَقِفُ في وَجْهِ الخلِيفَة لِتَرُدَّ عليه فَيَتَرَاجَع عن قَرَارِه الذي يُرِيدُ أن يَنْشُرَه بِسبَبِ اعْتِرَاضِ امرأةٍ عليه .. عندَما أَرَادَ عُمر بن الخطاب-رضي الله تعالى عنه-أن يُحَدِّدَ المُهُور وألاّ يَسْمَح بِأَكْثَرَ مِن الحد الذي حَدَّدَه اعْتَرَضَتْ عليه امرأة وقالتْ له: " ليْس ذلِك إليك، فإنَّ الله-تبارك وتعالى-يَقولُ: ﴿ … وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانا وَإِثْما مُّبِينا ﴾ [ سورة النساء، من الآية: 20 ] " فَتَرَاجَعَ عن هذا القَرار وقال: " كُلُّ الناسِ أَفْقَهُ مِن عُمر حتى النِّساء " .. هذا مِمَّا يَدُلُّ على مَكانَةِ المرأة .. أنَّ المرأة ما كانتْ مُلْقَاةً في زَوايا الإهْمال في عُهُودِ الإسلام عندَما كان يُطَبَّق.
فهل قِيمَةُ المرأة أن تَكونَ المرأةُ سِلْعَةً تُبَاعُ وتُشْتَرَى ؟! هل قيمةُ المرأة أن تَكونَ المرأةُ وسيلا لِتَرْوِيجِ البضائِع بِحيثُ تُنتَقَى الفتاةُ الحسَنَة ذاتِ القَدِّ المُعتَدِل وذاتِ الوَجْهِ المُشرِق وذاتِ الثَّغْرِ البَسَّام .. أن تُختَارَ لأَن تَبِيع البضائِع في الأسواق ؟! هل قِيمةُ المرأة أن تَكونَ المرأة عُرْضَةً لأَن تُبْتَذَل حتى أنّ صُورَتَها تُرْسَمُ على الصابون وتُرسَمُ على كلِّ شيْءٍ يُرَوَّجُ له ؟! هل هذه هي قِيمةُ المرأة ؟! .. غُرِّرَ بِالمرأةِ تَغْرِيرا عظِيما مِن قِبَلِ هؤلاء .. الذين هم في الحقيقةِ أعداء لِلمرأة.
المرأة إنَّما قِيمَتُهَا في تَكرِيمِ الإسلامِ لَها .. وُضِعَتْ في المَوضِعِ الصّحِيح.
س4: هو يُصَلِّي خَلْفَ إمَام وهذا الإمام يَفْصِل صَلاة الوتر ركعتَيْن ركعة، وسؤالُه: هل يَجوز أن يُصَلِّيَ خَلْفَه ؟