37«ڑ¨ 8 ©êàںë 1426ى• - 12-10-2005ê
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: ثَبَتَ عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - الفَصْل كما أنَّه جاءَ عنه الوَصْل أيضا، فلا مانِع مِن الصلاةِ خَلْفَ مَن يَفْصِل أو خَلْفَ مَن لا يَفْصِل .. كُلٌّ مِن ذلِك هو مُوَافِق لِلهَدْي النَّبَوِي .. ليْس في شيْءٍ مِن ذلِك خِلافٌ لِلهَدْي النبوي.
والمسلِمُون مَأمُورُون في الخِلافاتِ البسِيطَة .. التي تُعَدُّ فُرُوعا ألاّ يُضَخِّموها وألاّ يَجْعَلُوا منها حَجَرَ عَثْرَة عن صلاةِ بعضِهم خَلْفَ بعض .. مِثل هذه الأشياء أشياء لا يَنْبَغِي أن يُلْتَفَتَ إليها .. هي خفِيفَة جِدا، والكُلُّ على صَوَابٍ إن شاء الله.
س5: مَن طاف فانتَقض وضوؤه في الطواف-هذا الطواف هو طواف التحيَّة-وخرج دون أن يعيد هذا الطواف، فماذا عليه ؟
ج: نسأل الله-تعالى-أن يَعْفُو عن الجميع؛ و-على أيِّ حال-قد كان الأحْوَط لَه بأن يَدخل المسجد الحَرام ويطوف بعد ذلك ويجعل طوافه هذا بدلا مِن ذلك الطواف، وإن لَم يفعل ذلك فأرجو ألاّ يَكون شيء مِن الحرج عليه ما دام هذا الطواف في أصله غير فرض .. ليس هو بطواف عمرة وليس هو بطواف حج.
س6: امرأة تَسَحَّرَتْ ونَوَتْ أن تُصبِحَ صائِمة .. في النهار جاءَتْهَا الدوْرة الشهْرِية، هل تَبْقَى مُمْسِكَةً ؟
ج: لا دَاعِيَ إلى الإمْساك .. بِما أنَّها أَتَى عليْها ما يُفسِدُ صِيامَها لا داعِيَ لِلإمْساك.
س7: ما سَبَب خِلاف الفَلَكِيِّين في التَّقاوِيم الشَّهْرِية في البلدان المُتجاوِرَة ؟