سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

37«ڑ¨ 8 ©êàںë 1426ى• - 12-10-2005ê

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: قضية الفلكِيِّين يَجِبُ أن تُرَدَّ إلى الفَلَكِيِّين .. ما يَتَعَلَّقُ بِالفَلَك يُرَدُّ إلى المُخْتَصِّين بِعِلْمِ الفَلَك، فإنَّ اقْتِحَامَ إنسانٍ لِمَجالٍ غيْر مَجالِه مِمَّا لا يَنبغِي: ﴿ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ … ﴾ [ سورة الإسراء، من الآية: 36 ] .. الإنسان يُؤْمَر أن يَقِف في حُدودِ ما هو مُخْتَصٌّ بِه وفي حُدودِ ما له خِبْرَةٌ به وألاّ يَدخُلَ في المَجالاتِ الأخرى .. عسى أن تَكونَ هناكَ نَدْوَة فَلَكِية وأن يُجِيبَ الفَلَكِيون على مِثْلِ هذا السؤال إن شاء الله.

س8: ما صِحَّة القَوْل أنَّ بعض المعاصي تُعَجّل عُقُوبَتُها في الدنيا ؟ وهل على ذلِكَ دَلِيل ؟

ج: كم مِن مَعاصِيَ تُعَجَّلُ عُقوبَاتُها في الدنيا .. نَحنُ نَرَى أنّ الله-تبارك وتعالى-يَذكُر الأُمَم التي بَادَتْ وهَلَكَتْ وكانتْ عاقِبتُها عاقبةً مُرَّة .. أنَّ ذلِكَ كان بِسَبَبِ مَعاصِيها، فالله - سبحانه وتعالى - يَقول: ﴿ أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴾ [ سورة الأنعام، الآية: 6 ]، فنرى هنا أنَّه يَقُولُ بِأنَّه أَهْلَكَهُم بِذُنُوبِهِم.

٦٬٣٤٠ / ٧٬٩٢٠