سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 21 ذو الحجة 1426هـ - 22 جانفي 2006م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س3: قد يَكون هناك مَن يَملِك المَال ولكن لا يُرِيد إقراضَ الآخَر نظرا لِتوجُّسِه أحيانا أنَّ ذلك لا يرجِع بِالمال بعدَ ذلك، فإذا قال له: " ليس عِندي " وَقَعَ في الكَذب، وإذا قال لَه: " لا أُعطِيك " وَقَعَ في سوء علاقة بِذلك الشخص، فهل لَه أن يُوارِي في ألفاظِه بِحيث يُوهِمُه أنَّه لا يَملِك شيئا ؟

س4: مسافِر مَرِضَ ولَم يَستطِع أَدَاءَ الظُّهْرَيْن حتى دَخَلَ الليل عَلَيه وهو لَم يُصَلِّ بعد صلاتَي الظهر والعصر، فماذا يَلزمُه ؟

س5: اشتَروا بعِيرا وعندَما سِيقَ لِلمنْحَرة انْكَسَرتْ ساقُه .. فنُحِرَ بعدَ أن سُحِب على هذا الحال، هل يُجْزِيهِم ؟

س6: امرأة أوْصتْ بِحَجَّة مِن أموالِها فقام زوجُها بِهذه الحَجَّةِ مِن مَالِه.

س7: امرأة وَلَدَت في الشهر السابع وكانتْ وَلِيدَتُها في العناية المُرَكَّزَة ثُم إنَّها نَوَتْ بعدَ ذلك إن شُفِيَتْ هذه البنت ستَذهَب في رمضان المُقبِل إلى العمرة، هل لَها أن تَذهبَ الآن إن أرادتْ ؟

س8: مَن قَالَ بأنَّ فلانا شُفِيَ بِسببِ فلان، هل هذه اللَّفْظة تُخالِف مُقْتَضَى ما يَعتقِد الإنسان ؟

س1: يَضُجُّ العالَم الإسلامي استِنْكَارًا على ما صَدَرَ مِن إِحدى الصُّحُف النروِيجِيَّة مِن رَسْم صُوَر تُخِل بِمَكَانةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - .. نَوَدُّ تَعلِيقَكم حِيَال هذا الأَمر.

ج: إنَّ مَقَامَ النبوَّة مَقَامٌ عَظيم .. مقامُ اصْطفاءٍ من الله تبارك وتعالى، فالله - عز وجل - اصطَفَى مِن خَلْقِه أولئك الصَّفْوَة الكرام الذِين حَمَّلهم أمانَتَه، وجَعَلَهم مستودَعاً لرسالته، وجعلهم هُدَاةً للعالَمين، يُخرِجون الناس من الباطل إلى الحق، ومن الضلال إلى الهدى، ومن الفساد إلى الصلاح، ومن الغَيِّ إلى الرُّشْد، ومن التشتُّتِ إلى الاجتماع.

٦٬٤٣٣ / ٧٬٩٢٠