03سأذ 21 ذو الحجة 1426هـ - 22 جانفي 2006م صححت
الجزء ١ · صفحة ٣وقد أَتَمَّ الله على عباده النعمة، وأكمَل لَهم الدِّين إذ بَعَث فيهم عبده ورسوله مُحمداً - صلى الله عليه وسلم - مُصدِّقاً لِرِسَالات جَمِيع المرسلين من قَبله ومُهَيْمِناً عليها جَميعاً بِما أُنزل عليه من رسالة جامِعَة لكل ما تَفَرَّق في تلكم الرسالات مِن خير، وقد كانت رسالته - صلى الله عليه وسلم - مُتميِّزة بِمَزَايا متعدِّدة، مِن بين هذه المزايا الشمُولِيَّة والدَّوَام، ومِن بينها أنَّ مُعجزتَها تَكْمُن فيها، فهي المعجزة التي لا تَرْقَى إليها أيَّة معجزة من المعجزات، كما أنَّها-أيضاً-مُعْجِزة خَالِدَة خُلُود هذه الرسالة نفسها.
٦٬٤٣٤ / ٧٬٩٢٠