سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 21 ذو الحجة 1426هـ - 22 جانفي 2006م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

نحن نرى أنَّ الله - سبحانه وتعالى - ضرب الأمثال: { … قُلْ أَفَرَأَيْتُم(1) مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ } [ سورة الزمر، من الآية: 38 ]، وضرب الله-تعالى-الأمثال الكثيرة في كتابه لأَجْلِ النَّأْيِ بالناس عن هذه المعتقَدَات الجاهلية، وكَثير من الناس يَعتقدون أنَّ لِلجِن تأثيراً في حياة الناس وموتِهِم وصِحتهم ومرضهم وبَلائِهِم وعافيتهم، وهذا كُلُّه من المعتقدات الجاهلية .. الجن هم خَلْقٌ مِن خَلْقِ الله لا يُمكن أن يضُرُّوا أحداً أبداً إلا بإذن الله - سبحانه وتعالى - ، والعياذ بالجن إنَّما هو عِيَاذٌ بِغير الله وذلك مِمَّا يزيد الإنسان رَهَقا كما قال الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقا ﴾ [ سورة الجن، الآية: 6 ].

تم بحمد الله

(1) -قال الشيخ: " أرأيتم " بدلا مِن ﴿ أَفَرَأَيْتُم ﴾ وهو سبق لسان.

٦٬٤٥٠ / ٧٬٩٢٠