سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 2002م الأخلاق شريط رقم 61 صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: أوَّلا-قبل كل شيء-مِن الضرورة بِمَا كان إن كان الولد صغيرا أن تُرَاعَى مصلَحَتُه لأنَّ الحضانة إنَّمَا هي لِمَصلحة المحضون، فتراعى مصلحة المحضون، ولأجل هذا جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الحضانة عند الأم لأنَّها أبَرُّ وأَرْأَمُ وأَلْطَفُ وأَرْحَم فكانت هي الحاضِنة إلا عندما تتزوَّجت لأنَّها بتزَوُّجِها تكون مشغولة بِخِدمة الزوج ولا تتفرَّغ لِخِدمة المَحضون فلِئَلا يتعرَّض المحضون لشيءٍ مِن المضايقات جُعِلت الحضانة في ذلك الوقت لغيرها، فإن كانت الأم هي المَثَل الأعلى في الأخلاق والفضائل والاستمساك بأَهْدَابِ الإسلام فلا ريب أنَّ تربية الأولاد عندها أفضل، أمَّا بعد أن يبْلُغُوا الحلُم .. أي بعد أن يبلُغَ الرجال الحلم فَهُمْ أَمْلَكُ بأنْفُسهم فلهم أن يبقوا عند أبيهم ولَهم أن يبقوا عند أمِّهم ولَهم أن يستقِلُّوا إن شاؤُوا ذلك.

… س: يعني هم بالخيار ؟

ج: نعم.

… س4: الكثير مِن الشباب المسلم يُقلِّد غيره في اللباس ويتخذونَهُم قدوة فيحاول أن يُلغِيَ لباسه الذي اعتاده والذي اعتاد عليه أهل مُجتمعه فيُقلِّد غيره في اللباس، فما هي نصيحتك ؟

٦٤٩ / ٧٬٩٢٠