02سأذ 28 أفريل 2002م العبادات-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٨ج: النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى سُنَّة الظهر بعد صلاة العصر-كما جاء ذلك في البخاري-وقد أرسلت أُمُّ سلمة-رضي الله-تعالى-عنها-جَوَيْرِية تسأله لَمَّا رأته يُصلي بعد صلاة العصر ركعتين فقال لَها: ( إنَّ وَفْدَ عَبْد القيس شَغَلنِي عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هَاتَان )، وهذا يدل على استحسان قضاء السنن وعندما تكون السنن مُؤَكَّدة فإنَّمَا يتأكَّد-أيضا-قضاؤُها.
س: ألا يُحتمَل أن يكون ذلك من خصوصيات النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟
ج: قَوْل مَن قال: " من خُصُوصِياته " يعني هذا كلام يَحتاج إلى دليل .. نَحن أُمرنا بالاقْتِدَاءِ به وهو قال: ( صلوا كما رأيتمُونِي أصلي ) .. ما معنى كَوْن ذلك من خصوصياته ؟! .. هذه دعوى تَحتاج إلى دليل.
س3: الإنسان في بعض الأحيان يكون في المستشفى وقد أُجْرِيَت له عملية لا يستطيع معها القيام إلى الوضوء أو لا يستطيع معها الاتِّجَاه إلى القبلة، في هذه الحالة كيف تكون صلاته ؟
ج: يصلي الإنسان كيفما أمكنه، فإنَّ الله-تعالى-لَم يُكلِّف نفسا إلا ما آتاها: ﴿ … لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا … ﴾ [ سورة الطلاق، من الآية: 7 ] ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 286 ]، فعلى الإنسان أن يُصَلي كيفما أمكن، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( إذا أمرتُكُم بشيء فأتوا منه ما استطعتم )، فهو إن استطاع الوضوء تَوَضَّأ، وإن لَم يستطع الوضوء تيمم، وإن لم يستطع الوضوء ولا التيمم سَقَطَا عنه وليُصَل كيفما أمْكَنَه.
س: في المستشفى قد لا يوجد تراب، فهل يُحضر له في إناء مثلا ؟
ج: نعم.