سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 12 ماي 2002م الإسلام والمعوقين صححت

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: هؤلاء مُتعَبَّدُون كما يُتعَبَّد غيرهم بالصلاة، ولكن بِما أنَّهم لا يستطيعون النُّطْق فإنَّهم يُكَيِّفُون الصلاة فِي نُفُوسِهم ويُؤَدُّونَها بِجَمِيع حركاتِها فيرْكَعُون مع الراكعين ويسجدون مع الساجدين ويقومون مع القائمين ويقْعُدُون مع القاعدين، ومع ذلك يستحضرون ما يقُولُه المصلي .. يستحضِرُون ذلك في نفوسهم وهذا كافٍ لَهم فإنَّ رُوحَ الصلاة هي أنْ يَكون الإنسان مُستشعرا ما يقوله، وهؤلاء يَستشعِرون ما يُقَال وإن كانوا غير قادرين على القول فَرُوح الصلاة هي في نفوسهم وإن كان بعض أركانِهَا هم غير قادرين على الإتيان به فهم مَعذورون مِن هذه الحالة، وإنَّما يُكلِّفُهم الله ما يستطيعون لا ما لا يستطيعون فما عليهم إلا أنْ يُصلُّّوا على هذا النَّحو، ومِن المعلوم أنَّ أمثال هؤلاء كثيرًا ما يَكونُون على قَدَر مِن الوعي والفهم والإدراك؛ والله-تعالى-أعلم.

س7: بالنسبة للذي يُحْسِن الكلام ولكنَّه أَصَم، عندما لا يسمع تكبيرة الإحرام-مثلا-ماذا يصنع في هذه الحالة ؟

ج: في هذه الحالة يُمْكِن أن يَكِلَ إلى أَحَدٍ بِجَنْبِه يُحرِّكُه عندما يُكبِّر الإمام تكبيرة الإحرام.

س: يعني قبل أن يُكَبِّر ذلك الشخص ؟

ج: نعم.

س8: عن الأسرة التي يوجد لَدَيْها مَعُوق-سواء كان رجل أو امرأة-لكن لا يُحسن الصلاة ولا يُحسِن الصيام ولا يستطيع أن يفعل شيئا مِن العبادات، هل تَلْزَم الأسرة كفَّارة يُؤدُونَها عن هذا المُصَاب ؟

٦٨٤ / ٧٬٩٢٠