03سأذ 12 ماي 2002م الإسلام والمعوقين صححت
الجزء ١ · صفحة ١١ج: لا، إنَّما هو عليه بنَفْسِه أن يصلِّي بقدر استطاعته فإنَّ الله-تعالى-كَلَّفَ يَسِيرا ولَم يُكلِّف عَسِيرا: ﴿ … يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 185 ]، فما على الإنسان إلا أَنْ يُؤَدِّي التَّكَالِيف الواجِبَة عليه قَدْرَ استطاعته، فهُوَ إنْ استطاع أن يأتي بالصلاة على وجْهِهَا بِحيث تكون مُسْتَوْفِية لِجميع شروطها وجَميع أركانِها وجَميع هيآتِها فذلك هو الواجب عليه، وإن كان لا يستطيع ذلك فيُكلَّف أن يأتي بِما يستطيعه لا بِما لا يستطيعه، فإنْ قَدَرَ على القيام قَام وإلا صلَّى قاعدا وإنْ لَم يستطع أنْ يُصلِّي قاعدا صلَّى مُضْطَجِعا مُستقبلَ القِبْلَة، فإن لَم يستطع فليُصَل على أيِّ وجه كان، فإنْ لَم يستطع أن يأتي بالصلاة ولو مُجَرَّد النُّطق بِها فليُكَبِّر لِكُل صلاة خَمس تكبيرات وحَسْبُه ذلك، وكذلك إن استطاع أن يأتي بِها بطُهْرٍ كامل فعليه ذلك فإنْ لَم يستطع فعليه التَّيَمُّم فإنْ عَجَزَ عن التيمم كان الواجب عليه أنْ يأتي بالصلاة ويسقُطُ عنه الوضوء والتيمم معا، إنَّما على الإنسان أن يأتي بِما يستطيعه ولا يُكلِّف الله نفسا ما لا تستطيع: ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 286 ]، { …