سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 12 ماي 2002م الإسلام والمعوقين صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

ويَجب على النَّاس أنْ يُخفِّفُوا عن أصحاب المصائب لا أن يُضَاعِفوا المصائب عليهم بِجَعْلِ هذه المصائب سَبَبا للسخرية منهم والاستهزاء بِهم والاستخفاف بأقدارهم والتَّنْكِيت عليهم فإنَّ هذا إنَّما هو شأن الجهلة الذين لا يُفَرِّقُون بين الضَّبِّ والنُّونِ ولا يفَرِّقُون بين التَّمْرَة والجَمْرَة، وعلى العاقل أن يترفَّع عن مثل هذا التصرُّف وأن يكون حَلِيما في تَصَرُّفِه وَدُودًا إلى النَّاس يُحب لَهم الخير ويَسْتَعْطِف النَّاس بأخلاقه وبِحُسن معاملته، ويتَلَطَّف بالضُّعفاء كما كان ذلك مِن شأن الرسول-عليه أفضل الصلاة والسلام-وكان ذلك شَأْن السَّلَف الصالِح، فَهَذه المعامَلَة مِن الآباء والأمهات أحيانا، ومِن الإخوة والأخوات أحيانا أخرى، ومِن المجتمع أحيانا في حَقِّ المصابين إنَّما هي تدُلُّ على تَحَجُّر العقول وتدُلُّ على عدم الفهم وعدم الإدراك لِحِكمة الله-تبارك وتعالى-وإلاَّ فما على الإنسان إلاَّ أنْ يَشكر الله-تعالى-على نعمة العافية إن كان مُعَافَى كما أنَّ على المبْتَلَى أن يصبِرَ على البلاء إن كان مُبْتَلَى؛ والله-تبارك وتعالى-يُؤتِي فضلَه مَن يشاء.

س11: ما حُكْم الزواج مِن امرَأَة مَجنُونَة ؟

ج: ما المانع مِن ذلك ؟! وإنَّما عليه أنْ يَصْبِر على أَذَاها وأنْ يَحرِصَ على صَوْنِها وأنْ يُحسِن رعَايَتَهَا، وإلاَّ فمَا عليه مِن حَرَج.

س12: حَلَفَ أن يصُومَ شَهرا كاملا ولكنَّه نتيجة بَلاءٍ أَصَابَه الله-تعالى-به لم يستطع أن يُكْمِل الشَّهر، فماذا عليه ؟

٦٨٨ / ٧٬٩٢٠