04سأذ 19 ماي 2002م صححت
الجزء ١ · صفحة ٥ج: عمليات التجميل تَختلِف بيْن عمليةٍ وأخرى، فإن كانت عمليات التجميل تبديلا لِخَلْقِ الله بِحيثُ يُغَيِّرُ الإنسان ما فَطَرَه الله-تعالى-عليه .. يُغَيِّرُ خَلْقَ الله إلى خَلْقٍ آخَر فهذا غيْرُ جائِز، لأنه مِن وَحْيِ الشيطان، فالشيطان قال فيما ذَكَرَه مِن قَصْدِه في إغواءِ هذا الإنسان: ﴿ … وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله … ﴾(1) [ سورة النساء، من الآية: 119 ]، فتبدِيلُ خَلْقِ الله أمرٌ غيرُ مستساغٍ قطعا، أما إن كان هذا لأجْلِ تشوّهٍ وَقَع خارِجٍ عن الفطْرة وإنما هو تَشَوّه حَصَل لِلإنسان حتى ولو كان هذا التشوّه تشوّها خِلْقِيا ويُؤدِّي بِه إلى الضرر سواء كان هذا الضرَر ضررا جسدِيا أو كان ضررا نفسِيا بِحيثُ يَشعُر دائما كأنه أمام الناس مُزْدَرى ومُحتَقَرا ويَنعكِس أَثَرُ ذلك على نفسِه ففي هذه الحالة لا مانِع مِن إزالةِ التشوّهات فحسب مِن غيْرِ تبديلٍ لِخَلْقِ الله؛ والله-تعالى-أعلم.
س3: نصاب الذهب، كم ؟ وهل على الحلي زكاة ؟
(1) -قال الشيخ: " فليبدلن "، وهو سبق لسان.