سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04سأذ 19 ماي 2002م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٦

نحن لا نقرأ حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أجل أننا نتقرب إلى الله بقراءته، كما نتقرب إلى الله بقراءة القرآن الكريم، وإنما نتلوه ونتقرب إلى الله بتلاوته من أجل تفهمنا معناه، ومن أجل محاولتنا لتطبيق مضمونه، ولئن كان هذا في كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - فكيف بكلام غيره من الناس ! ولئن كان الأمر كذلك فإنه من المفروض أن تُربط هذه المناسبة بالواقع، وذلك بأن يُكشف للناس كيف كان عِظم هذا الحدث التاريخي، وماذا ترتب عليه من خير عظيم للإنسانية، وماذا يجب على الأمة المسلمة أن تصنع الآن وهي قد بعُدت كثيرا عن هذا المصدر، بحيث أصبحت الآن تُقلِّد الآخرين، بدلا من أن تتبع خطوات النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وأصبحت تعتزُّ بحَذوِها حَذوَ غيرِه من الناس-ولربما كان أولئك كفرة- أكثر مما تعتز بارتباطها بالتأسي بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، مع معالجة قضايا العصر على ضوء هذه المناسبة، ففي هذه الحالة تكون هذه المناسبة مناسبة بنّاءة، ويكون الاحتفاء بذكراها سببا لإزالة كثير من غبش التصور عن كثير من الناس، ويكون ذلك سببا لارتباط كثير من الناس بعقيدتهم، وارتباطهم بأخلاقهم، وارتباطهم بأوامر ربهم، وارتباطهم بسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام.

س11: امرأة لزمها مبلغ مِن المال لأحد الخيَّاطِين ثُم سافر هو الآن، فما السبيل لإيصال هذا المال وقد تعَذَّر وصولُها إليه ومعرفَتِها مكانه .. فماذا تصنع فيما لزمها له ؟

ج: عليها أن تَحرص على إيصال هذا المال إليه إن كانت تَجد سبيلا إليه، وعندما لا تَجد السبيل عليها أن تسأل عن السبيل بقَدْرِ المستطاع فإن تَعَذَّر ذلك عليها ولَم تَجد سبيلا قَط إليه ففي هذه الحالة تدفع ذلك إلى فقراء المسلمين؛ والله-تعالى-أعلم.

س12: الحناء بالنسبة للرجال ؟ وإذا أراد به طلب الفائدة ربَّما الطبية ولَم يقصد به الزينة، ما الحكم في ذلك ؟

٧١٠ / ٧٬٩٢٠