سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 9 جوان 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

ما معنى اتجاهه إلى الله-تعالى-بالعبادات مع أنّ الله-تبارك وتعالى-يعلم مصيره إلى الجنة أو إلى النار والأعمال بخواتيمها لولا أنّ الله-تبارك وتعالى-أمر بالعمل وجعل كلاّ ميسّرا لما خُلق له، فلذلك على الإنسان أن يعمل الصالحات قدْر مستطاعه، وأن يتجنّب السيئات، وأن يحرص على كل ما يقربه إلى الله - سبحانه وتعالى - ؛ ولو كان الإيمان بالقضاء والقدر يقتضي أن يكفّ الإنسان عن الدعاء لِرَفع الضراء عنه لكان يقتضي-أيضا-ألاّ يعمل شيئا من الصالحات قط وأن يكِل الأمر كله إلى القضاء والقدر من غير محاولة لدفع ضراء عنه ومن غير محاولة لتحقيق مصلحة له، ولكن الأمر خلاف ذلك فيأبى الله ذلك.

٧١٨ / ٧٬٩٢٠