05سأذ 9 جوان 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٨ج: هل هو بهذا إلا فار من المطر إلى الميزاب ؟ إنما هو يأتي إلى مشكلة أكبر إذ بغض النظر عن حكم الدين في الربا وأنه حرام لعن الله-تعالى-آكله ومؤكله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، بغض النظر عن ذلك هو يفر من مشكلة إلى مشكلة أكثر تعقيدا لأن الدَّين السابق إن لم يكن دينا ربويا فهو دين محدود والدين الربويُّ دين يتنامى دين لا يحُد، فهو يفر من مشكلة إلى مشكلة، وهو من توسعة الله-تبارك وتعالى-له مادام لم ينو إتلاف حقوق الناس ويحرص على وفاء هذه الحقوق أن يفسح له إلى أن يمن الله-تعالى-عليه باليسر ذلك الذي نص عليه القرآن حيث قال - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾ [سورة البقرة،من الآية:280 ].
س12: نشرت جريد الوطن إحصائية عن وزارة الصحة طبعا أجريت هذه الإحصائية على طلبة الثانوية تقول الإحصائية بأن ستة في المائة فاصل ستة من عشرة من الذكور يتعاطون الكحول-الله المستعان-، واثنين في المائة من الإناث-أيضا-يتعاطين الكحول، وخمسة وعشرين في المائة من هؤلاء الطلبة يدخنون، يقول-طبعا-صاحب الإحصائية بأن هذه الأعداد ربما تفوق بكثير عما هو مرسوم، فطبعا السؤال هنا ما مدى خطورة هذا الأمر وكيف يمكن أن تعالج هذه المشكلة ؟