سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 9 جوان 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٩

ج: هذه مشكلة يتحمل تبِعاتها الكل، فالبيت يتحمل تبعتها، والمدرسة تتحمل تبعتها، والمجتمع تتحمل تبعتها، والأجهزة الإعلامية تتحمل تبعتها، والأجهزة الأمنية تتحمل تبعتها، أولا قبل كل شيء على الوالدين أن يكونا قدوة لطفلهما في تنشئته على فضائل الأخلاق ومكارمها وعلى محاسن الطباع لا أن يكونا قدوة له في الشر، فهو ربما يتأثر بسلوك والديه، ينشأ على التدخين عندما يرى أحد والديه يدخن، وينشأ على الخمر عندما يرى أحد والديه يعاقر الخمر، وينشأ على المجون والفساد والانحلال عندما يرى والديه أو أحدهما على ذلك، وينشأ على اللصوصية عندما يرى والديه-أيضا-على هذه الحالة، وهكذا بقية الأمور، ثم المدرسة على الأساتذة أن يكونوا قدوة، نحن نأسف قد يوجد من الأساتذة من يدخن، ولربما دخن بعضهم أمام طلبته وهذه أمور خطيرة جدا، وكذلك بالنسبة إلى أجهزة الإعلام عليها أن تبرز مخاطر هذه الأشياء، وأن تحارب محاربة لا هوادة فيها، وعلى الأجهزة الأمنية أن تتعقب الذين يحاولون الإفساد في الأرض بإيجاد الوسائل والفرص لأجل إغواء هؤلاء الشبيبة الناشئة، ومن ذلك وجود المخامر ووجود الأماكن التي يباع فيه التدخين، فمحاربة التدخين تقتضي-بطبيعة الحال-أن يمنع بيع الدخان منعا باتا وأن يصادر هذا الدخان أينما يوجد وأن يحرق و يتلف؛ وكذلك بالنسبة إلى الخمور يجب محاربة هذه المخامر في أي مكان كان وأن يتعاون الكل على ذلك، وجميع الهيئات الرسمية وغير الرسمية هي مسؤولة عن هذه الناحية؛ والله-تعالى-أعلم.

س: هو-أيضا-ذُكر في الإحصائية أن هناك أعدادا كبير جدا تعرضت لضغوط من أجل تعاطي المخدرات وهم من الطلبة أيضا ؟

٧٣٠ / ٧٬٩٢٠