سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 5 ربيع الثاني 1423هـ - 16 جوان 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: نرجو من الله-تبارك وتعالى-أن يكون ذلك دليلا على صدق إيمانها فإن الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ - الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ - أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [ سورة الأنفال، الآيات: 2-4 ]، فخشوع القلب عند ذكر الله-تعالى-في الصلاة وفي الدعاء وفي مطلق الذكر مما يبشر بالخير، على الإنسان أن يستبشر به خيرا، فنسأل الله-تبارك وتعالى-أن يوفقنا وإياها لما يحبه ويرضاه وأن يأخذ بأيدينا جميعا إلى طريق الجادة المستقيمة، وهذا أيضا مما قد يدل على إجابة الدعاء فإن الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 186 ]، والاتصال اتصال القلب بالله-تبارك تعالى-عندما يدعو الإنسان مؤذن بإجابة الدعوة وهذه الانفعالات والآثار التي تبدو على الإنسان عندما يذكر الله-تعالى-دليل هذه الصلة والحمد لله.

س4: كيف تبر والديها وهي بعيدة عنهما ؟

ج: تبرهما بالدعاء لهما وبمحاولة الاتصال بهما والسؤال عن حالهما وإرسال هدايا إليهما مع إمكان ذلك.

س5: هل يصح للمرأة أن تصافح رجلا أجنبيا ؟

٧٥٠ / ٧٬٩٢٠