سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

08سأذ 19 ربيع الثاني 1423هـ - 30 جوان 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ٦

ولا تجاهل في الإسلام "، فأثنى على ذلك الإمام أبو الشعثاء وقال: " أجاد عبد الملك "، أو: " أحسن "، عندما بلغه صنيعه هذا؛ فهكذا الأمر .. ينبغي في هذه الحالة بل يجب أن يتعاون الكل على تغيير هذا المنكر، وَسُكوتهم عن هذا المنكر إنَّما هو سكوت عن باطل وإقرار له، ومَن سَكت عن الباطل وأقره استحق لعنة الله تعالى، فإن الله - عز وجل - يقول: ﴿ لُعِنَ الّذِينَ كفَرُوا مِن بَني إسرائيل عَلى لِسانِ دَاوُودَ وَعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِك بِمَا عَصوا وكانُوا يَعْتَدُونَ - كانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَن منكرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْس مَا كانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [ سورة المائدة، الآيتان: 78-79 ]، فحال هؤلاء الساكتين مع علمهم بِهذا حال أولئك الذين استحقوا هذه اللعنة مِن بني إسرائيل؛ والله-تعالى-المستعان.

س2: عمومات الوعيد في الآيات، هل تشمل حتى مَن لم يتب ؟

٧٧٩ / ٧٬٩٢٠