ح - ذ - ف
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥والدِّحَنَّة: الأرض المرتفعة، لغة يمانية جاء بها أبو مالك ولم يعرفها سائر أصحابنا.
والدِّنْح: عيد من أعياد النَّصارى، ولا أحسبها عربية صحيحة، وقد تكلّمت بها العرب.
والنُّدْح، والجمع أنداح، وهي أرض واسعة. ومنه قولهم: لك عن هذا الأمر مندوحة، أي مُتَّسَع. وقد قالوا نَدْحٌ أيضاً، قال أبو بكر: يقال نَدْحٌ ونُدْحٌ. وقد سمَّت العرب نادحاً ومُنادِحاً. وبنو مُنادِح: بُطين منهم.
ح - د - و
الحَدْوُ: يمكن أن يكون مصدر حدوته أحدوه حَدْواً، والاسم الحُداء يا هذا.
وحَدْواء: موضع بنجد.
وبنو حاوِد: قبيلة من العرب.
والدَّحْوُ: مصدر دحا يدحو دَحْواً، إذا دحا به على وجه الأرض، وقالوا: دحا يَدْحَى دَحْياَ، وليس بالثَبْت، وقال مرّة أُخرى: دحا يَدْحي دَحْياً. قال الشاعر:
ينفي الحصى عن جديد الأرض مبترِكاً … كأنه فاحصٌ أو لاعبٌ داحي
وسمّت العرب دِحْيَة ودُحَيّاً. وبنو دُحَي: بطن من العرب. وأُدْحِيّ النّعام: الموضع الذي يبيض فيه، والجمع الأداحي.
والدَّوْح، الواحدة دوحة، وهي الشجرة العظيمة من أيّ الشجر كانت، هكذا يقول بعض أهل اللغة. ويقال: رجل وَحَدٌ: منفرد، وقوم أُحْدان. قال أبو بكر: الواو إذا انضمّت صارت همزة. وترى هذا في موضعه مستقصىً إن شاء اللهّ.
والواحد: أول العدد، والأحَد مثل الواحد، ولا يُستعمل أَحد في معنى واحد، وتقول: رأيت أَحدَ الرجلين ولا تقول واحد الرجلين، وتقول: رأيت أحد عشر، ولا يُستعمل واحد هاهنا إلا أن تريد واحداً وعشرة. ورجل واحد: منفرد، وقوم أُحْدان، ورجل أوحد وقوم وُحْدان. وأُحاد أُحاد: واحد واحد. قال الشاعر عمرو ذو الكلب الهُذَلي:
أَحَمَّ اللّه ذلك من لقاءٍ … أُحادَ أُحادَ في الشهر الحلالِ
والوَدْح: أصل بِنية وَدْحان، وهو موضع. وقد سمَّوا به رجلاً.
ح - د - ه
أُهملت.
ح - د - ي
الحَيْد: النادر من الجبل، والجمع حُيود وأحياد. والحُيود أيضاً: العُقود في قرن الظبي والوعل. وحادَ عن الشيء يحيد حِياداً.
والدَّحِيّ: موضع. وقد سمَّت العرب دِحْيَة ودُحَيّاً ودُحَيَّة. وبنو دُحَيّ: بطن من العرب.
باب الحاء والذال مع باقي الحروف
ح - ذ - ر
الحَذَر: معروف، حَذِرَ يحذَر حَذَراً، وحاذرَ يُحاذر حِذاراً ومحاذرة. وقد قُرىء: " وإنّا لَجميعٌ حاذرون " ، أي متأهِّبون، وحَذِرون، أي خائفون.
والحِذْرِيَة: فِعْلِيَة، الأرض الغليظة، والجمع حَذارٍ، مُمال، وحَذارَى.
ورجل حِذْرِيان: شديد الفزع. والحُذاريات: القوم يحذِّرون أو ينذِرون. والمحذورة: الفزع بعينه. وقال قوم: بل الحرب، وأنشدوا للأعشى:
قوم بيوتهمُ أَمْنٌ لجارهمُ … يوماً إذا ضَمَّتِ المحذورةُ القَزَعا
والقَزَع يعني الفِرق من الناس ينضمّ بعضهم إلى بعض خوفاً، القَزَعا والفَزَعا، بالقاف والفَاء جميعاً. قال أبو بكر: القَزَع: البيوت المتفرّقون، ويقال: قَزَع السحاب، الواحدة قَزَعَة، وهي القطع الصغار من الغيم. وقد سمَّت العرب محذِّراً وحُذاراً وحُذيراً وحُذراناً. وأبو مَحذورة: أوس بن مِعْيَر مؤذِّن رسول اللّه صلّى اللهّ عليه وسلّم، أحد بني جُمَح، هكذا يقول الرَّياشي. وقولهم حَذارِ من كذا معناه احْذَرْ. قال الراجز:
حَذارِ من أرماحنا حَذارِ
أو تجعلوا من دونكم وَبارِ
والحِرْذَوْن دُوَيبَّة لا أقف على حقيقة صفتها.
وذَرِيح: اسم، وأحسب اشتقاقه من الذُرُّوحة، وهي دُوَيبَّة لها سمّ قاتل إذا أُكلت قتلت، وتُجمع على ذَرارِح وذراريح. قال الشاعر:
فلمّا رأت أنْ لا يجيبَ دعاءها … سُقيتَ على لَوحٍ دماءَ الذَّرارحِ
والذُّرَحْرَح: سمّ قاتل. قال الراجز:
قالت له وَرْياً إذا تَنَحْنَحْ
يا ليته يُسقى من الذُّرَحْرَحْ
أو ليته في رأس رُمْحٍ مِطْرَحْ
ح - ذ - ز
أُهملت وكذلك حالهما مع السين.
ح - ذ - ش
شحذتُ السيفَ أشحَذه شَحْذاً، إذا جلوته. وشحذ الجوعُ مَعِدَتَه، إذا ضرَّمها وقوّاها على الطعام.
ح - ذ - ص
أُهملت وكذلك حالهما مع الضاد والطاء والظاء والعين والغين.
ح - ذ - ف