جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على فعيل

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

وقال قوم: بل الكبريت الياقوت الأحمر، والكبريت هو الذي تتّقد فيه النار، ولا أحسبه عربياً صحيحاً. وعِبديد: اسم. وعِربيد: شديد العَربدة. والعِرْبَدّ: الحيّة. وحِلبيب: نبت. والحِلتيت: صمغ شجر معروف. وعِمليق: اسم عربي واشتقاقه من العَملقة، وهو الماء المختلط الطين في الحوض. وقِسميل: اسم؛ وقِسميل: أبو بطن من العرب. فأما قِسميل بن معاوية فبطن من الأزد، أبو القسامل. وغِربيب: أسود. وفِرطيس وفِنطيس واحد، وهو أنف الخِنزير. ويقال للرجل العريض الأنف أيضاً: فِنطيس. وحِربيش، وهو الخشن المسّ؛ أفعى حِربيش، إذا كانت خشنة المسّ. وجِرجير: ضرب من البقل، وهو الذي يسمّى الأيْهُقان، ويسمّيه أهل اليمن القَصْقَصِير. وبِرعيس: ناقة غزيرة. قال الراجز:

أنتَ وَهَبْتَ الهجمةَ الجَراجِرا

كُوماً بَراعيسَ معاً خَناجرا

وبِرغيل، والجمع براغيل، وهي مياه تقرب من سِيف البحر. والسِّفسير: الخادم أو الفَيْج. قال أوس بن حجر:

وقارفتْ وهي لم تَجإعَبْ وباعَ لها … من الفَصافص بالنُّمِّيِّ سِفسيرُ

يصف ناقة؛ باع لها، أي اشترى لها؛ والفَصافص: القَتّ؛ والنُّمّي، ويقال النِّمّي، بالضمّ والكسر: فلوس كانت تُتّخذ بالحيرة في أيام ملك بني نصر بن المنذر. وقالوا غِرقيل: مُحّة البيض، ولا أدري ما صحّته، إلا أنه قد جاء في الشعر الفصيح. والهِدليق مثل الهِدْلق سواء، وهو البعير الواسع الأشداق. وعِفليط: أحمق. وسِرطيط: عظيم اللَّقْم. وقِرميد، قالوا: هو الآجُرّ بالرومية، وقد تكلّمت به العرب؛ يقال آجُرّ وآجُور، وهو فارسيّ معرّب. وقالوا: القِرميد والقُرمود: ذَكَر الوعول، وليس من هذا الباب. قال ابن أحمر:

ما أمُّ غُفْرٍ على دَعجاءَ ذي عَلَقٍ … ينفي القراميدَ عنها الأعصمُ الوَقُلُ

الأعصَم: الوَعِل الذي في إحدى يديه بياض؛ والوَقُل: الذي يتوقّل في الجبل، أي يصعد فيه، ولا يقال فَعُلٌ إلا لما داوم الفعل؛ وَقُلٌ، إذا داوم على التّوقّل؛ ورجل نَدُسّ: يتندّس في الأمور وينظر فيها؛ ورجل بَكُرٌ، إذا كان كثير البُكور في حوائجه؛ ولا يكون إلا في هذه الأفعال الثلاثة، ولا يستحقّ هذا الاسم إلا من واظب على الشيء. وخِرفيج، يقال: نبت خِرفيج، إذا كان ناعماً غضّاً. وحِلبيس، ويقال حُلابِس: اسم من أسماء الأسد. وخِلبيس: واحد الخلابيس، وأنكر ذلك الأصمعي وقال: لا أعرف له واحداً، وكان ينكر جمع الشماطيط والعبابيد. وقال قوم: الخلابيس له واحد من لفظه، والخلابيس: الأمر الذي لا نظام له. قال المتلمِّس:

إنّ العِلافَ ومن باللّوذ من حَضَنٍ … لمّا رأوا أنه دِينٌ خَلابيسُ

العِلاف: قوم من قُضاعة؛ ويروي هؤلاء أن سامة بن لُؤيّ تزوّج فيهم. وخِنسير: لئيم زَريّ. والخِنسير: الداهية. قال الشاعر:

طَرَقَ الخناسرةُ اللئامُ فلم … يَسْعَ الخفيرُ بناقة القَسْرِ

وبِطريق: معروف، وقد تكلّمت به العرب قديماً. وسِحتيت: موضع. وغِمليس، وهو الَمير، وهو صغار البقل الذي ينبت تحت كباره. وقِنبير: ضرب من النبت. وبِرغيل، والجمع بَراغيل، وهي مياه تقرب من السِّيف. وقِنفير والقُنفورة: ثَقْب الدُّبُر، وليس من هذا الباب. وبِرزين فارسيّ معرَّب، وهو إناء من قشر الطَّلع يُشرب فيه، وقد تكلمت به العرب.

باب ما جاء على فِعِّيل

رجل سِكّير: دائم السُّكْر. وخِمّير: مدمن على الخمر. وفِسّيق: فاسق. وخِبّيث من الخبث. وحِدّيث: حسن الحديث. وعِبّيث من العبث. وسِكّيت: كثير السكوت. وشِمّير: مشمِّر في أموره. قال الشاعر:

شَمِّرْ فإنّك ماضي الأمر شِمّيرُ … لا يُفْزِعَنّكَ تفريقٌ وتغيير

وعِمّيت: لا يهتدي لجِهَة. وسِمّير: صاحب سَمَر. وغِدّير: غادر. وعِرّيض: يتعرّض للناس ويسابُّهم. وحِلّيت: موضع. وقِلّيب: اسم من أسماء الذئب؛ لغة يمانية. قال الشاعر:

أُتيحَ لها القِلّيبُ من بطن قَرْقَرَى … وقد تجْلِبُ الشرَّ البعيدَ الجوالبُ

٦٧٤ / ٧٦٥