جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على فعلول فألحق بالخماسي

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

قال أبو بكر: وإنما ألحقناه بالخماسي وإن كان الأصل غير ذلك لأنّا لم نعتدّ بهاء التأنيث فيه. يقال: هذه أُحدوثة حسنة للحديث الحسن، وأُعجوبة يُتعجّب منها، وأُضحوكة يُضحك منها، وأُلعوبة يُلعب بها، ولفلان أُسجوعة يُسجع بها. والأرجوحة: معروفة. وأُدعيّة وأدعوّة، ولبني فلان أُدعيّة يتداعَون بها، أي شعار لهم، وأُلهيّة وألهوّة يتلهّون بها، وأُحجيّة وأحجوّة يتحاجَون بها، وهي الأُلقيّة أيضاً، وأُعييّة: كلمة يتعايَون بها، وأُمنيّة وأثفيّة وأُهويّة وأُغويّة. وأرويّة، وهي الأنثى من الوعول. والأُربيّة: أصل الفَخِذ الذي يَرِم إذا نُكب الإنسانُ. ويقال: جاء فلان في أُربيّة، إذا جاء في جماعة من قومه. وعقدَه بأُنشوطة وأُغلوطة، إذا سأله عن شيء يغالطه فيه. وأُحلوفة، يقال: حلفَ على أُحلوفةِ صِدْقٍ. وأُطروحة: مسألة يطرحها الرجلُ على الرجل. وأُحموقة من الحُمق. وأُثبيّة وأُثعيّة، وهما الجماعة من الناس. وأُدحيّة: موضع بَيض النَّعام، وهو الأدْحِيّ أيضاً.

باب ما جاء على فُعلول فأُلحق بالخماسي

وإن كان القياس مختلفاً فذكرنا منه الغريب: زُلقوم، وهو الحُلقوم في بعض اللغات. وهُذلول، وهو السريع الخفيف. وربما سُمّي الذئب هُذلولاً. وغُملول، وهو الغامض من الأرض يُنبت الشجرَ. وحُنجور، وهي حَنْجَرة الإنسان وغيره. وحُنجود: اسم، وهو وعاء كالسُّفَيْط الصغير، وقد جاء في الشعر الفصيح، وقال قوم: هو دُويْبة، وليس بثَبْت. وغُندوب: لحمة غليظة في أصل اللسان. وعُنتوت: جبل مستطيل. وشُنخوب: قطعة عالية من الجبل أيضاً. وشُغنوب، والجمع شَغانيب: أغصان الشجر العُلى. وحُنجوف: دويبة، زعموا. وعُنجوف: قصير متداخل الخَلق، وربما وُصفت به العجوز. وجُذمور الشيء: أصله، والجمع جذامير. وطُغموس، وهو المارد الذي قد أعيا خُبثاً. وقُرموط وقُرمود: ضربان من ثمر العِضاه. وطُمروس، يقال: رجل طُمروس: كذّاب. وطُرموس، وهو خبز المَلّة. وطُرموس: كذاب. وعُمروس: اسم الحَمَل أو الجدي؛ لغة شآمية. وزُهلول، وهو الأملس. وهُرمول: قطعة من وَبَر تبقى على البعير، ويقال للظليم أيضاً، مستعار، والجمع هَراميل. وعُربون، وهو الذي تسمّيه العامة رَبوناً؛ وقد قالوا فيه عُرْبان أيضاً. وهُرهور، ماء هُرهور: كثير. وقُرقور: ضرب من السُّفن كبار قد تكلّمت به العرب. قال الراجز:

قُرقورُ ساجٍ ساجُهُ مَطْلِيُّ

بالقِير والضّبّات زَنْبَرِيُّ

وزُحلوط: رجل خسيس من سَفِلة الناس. وحُلبوب: أسود، وكذلك حُلكوك. وخُنبوص، وهو ما يسقط بين القَرّاعة والمَرْوة من سِقط النار؛ والقَرّاعة: القَدّاحة. وعُضروط، وهو الأجير. ودُغمور، رجل دُغمور: سيئ الثناء. ودُعثور: حوض متهدّم. ودُعبوب: طريق واضح. والدُّعبوب أيضاً: ضرب من النمل كبار سود. والدّعبوب أيضاً: حَبّ يُختبز في الجَدْب أسود. والدُّعبوب أيضاً: النشيط، زعموا. قال الراجز:

يا رُبَّ مُهْرٍ حسَنٍ دفعبوبِ

وقال في وصف الطريق:

طريقُهمُ في الشَّرِّ دُعبوبُ

والدُّعبوب: المخنَّث. والعُصمور، والجمع عصامير، وهي دِلاء المَنْجَنون التي تعلَّق بالحبال يُسقى بها الماء. وقال أيضاً: وعُصمور، والجمع عصامير، وهي الكِيزان التي تُشَدّ على الدولاب فيُستقى بها. وسُرطوم: طويل. وبعير عُلكوم: صلب شديد، الذكر والأنثى فيه سواء. وعُلجوم: كلّ شيءٍ أسودَ، ويقال للضّفدع العظيم عُلجوم؛ والعُلجوم: ضرب من الطير. وكُلثوم: اسم، واشتقاقه من كَلثمة الوجه، وهو استدارته وسهولته. وسُلطوح وسُلطوع: جبل أملس. وجُعسوس: قصير، وقال أيضاً: وجُعشوش: قصير. وقال قوم: الجُعشوش: الطويل. وأنشدوا:

ليس بجُعشوشٍ ولا يجُعْشُمِ

وجُعموس، يقال: رمى بجاميس بطنه، إذا ألقى رجيعَه. وحُرقوص: دُويبة نحو القُراد تَلْصَق بالناس. قال الراجز:

ما لَقِيَ الناسُ من الحُرقوصِ

من فاتكٍ لِصٍّ من اللصوصِ

يبيتُ دون الحَلَق المرصوصِ

بمهرِ لا غالٍ ولا رخيصِ

وقالت جارية من العرب وأصابت في رُفْغها حُرقوصاً:

ويلكَ يا حُرقوصُ مَهْلاً مَهْلا

أإبِلاً أعطيتَني أم نَخْلا

أم أنتَ شيء لا يبالي الجَهْلا

٦٧٧ / ٧٦٥