باب ما جاء على أفعولة وإفعيلة
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦لولا الأبازيمُ وأنّ المَنْسِجا
ناهَى عن الذِّئبة أن تَفَرّجا
وإسطير: واحد الأساطير، والله أعلم. ولم يذكر الأصمعي في الأساطير شيئاً؛ وقال أبو عُبيدة: إنما هو سَطْر جُمع أسْطُر ثم جُمع أسْطُر أساطير. وحمار إزعيل: نشيط. وإزميم: موضع. وإخريج: نبت. وإجليح، زعموا: نبت، عن أبي مالك؛ يقال: نبت إجليح، إذا أُكلت أعاليه، أي جُلِحَت. وإزفير من الزفير، وهو النَّفَس. وإسبيل: موضع.
باب ما جاء على أُفعول
أُفحوص القطاة: موضع بيضها، وكل موضع فحصتَه فهو أفحوص. قال الراجز:
أنتم بنو كابِيَةَ بنِ حُرقوصْ
وكُلُّهم هامتُه كالأفحوصْ
وقال الآخر:
وقد تَخِذَت رجلي الى جَنْب غَرْزِها … نَسيفاً كأفحوص القطاة المطرِّقِ
والأُلهوب: ابتداء جري الفرس. قال امرؤ القيس:
فللسّوط أُلهوبٌ وللساق دِرّةٌ … وللزّجر منه وَقْعُ أهْوجَ مِنْعَبِ
مِنْعَب: مِفْعَل من النّعْب، وهو ضرب من عَدْو الفرس. والأُسلوب: الطريق؛ يقال: أخذ في أساليبَ من الحديث، أي من فنون منه. ويقال: أنف فُلانٍ في أُسلوب، إذا كان متكبِّراً. قال الراجز:
أنوفُهم مِلْفضخْرِ في أُسلوبِ
وشَعَرُ الأستاه بالجَبوبِ
أي من الفخر؛ والجَبوب: وجه الأرض الغليظ خاصّةً. وأُملوج وأُغلوج: غُصنان لَدْنان ينبتان تحت الأغصان فلا يزالان غَضّين ناعمين. وأُخدود، وهو الخدّ في الأرض؛ وكذلك فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. والأُملود: الرجل السَّبْط الخَلق الطويل. قال الشاعر:
باللّوذَعيِّ الغُرانقِ الأُملودْ
وأُسروع، وقالوا يُسروع، وهي دُويبة تكون في الرمل. قال الشاعر:
فليس لساريها بها متعرَّجٌ … إذا انجدلَ الأُسروعُ وانعدلَ الفَحْلُ
ودم أُثعوب وأُسكوب، إذا انسكب. قالت الهُذلية:
الطاعنُ الطعنةَ النجلاءَ يتْبَعُها … مثعنجِرٌ من نَجيع الجوف أُثعوبُ
والأُسكوف والإسكاف واحد. والعرب تسمي كل صانع أُسكوفاً وإسكافاً. قال الشاعر:
لم يَبْقَ إلا مَنْطِقٌ وأطرافْ
ورَيطتان وقميصٌ هَفْهافْ
وشُعْبَتا مَيْسٍ بَراها إسكافْ
وإنما يَبريها النجّار. قال الآخر:
أثبتَ الأُسكوفُ فيها رُقَعاً … مثلَ ما يُرقَع بالكَيّ الطَّحِلْ
وأُملود، ويقال إمليد أيضاً، وهو الغصن اللَّدْن. وشابّ أُملود: لَدْن ناعم. وأُمعوز جمع، وهو القطيع من الظباء. وأُظفور: واحد الأظافير. قال الشاعر، أنشدته غَيْثَة أمّ الهيثم:
ما بين لُقمته الأولى إذا انحدرتْ … وبين أخرى تليها قِيسُ أُسفورِ
وقِيد أظفورِ أيضاً. وأُنبوش، وهو ما قلعته مع أصله من صغار الشجر، والجمع أنابيش. قال امرؤ القيس:
كأنّ السِّباعَ فيه غَرْقَى عَشيةً … بأرجائه القُصوى أنابيشُ عُنْصُلِ
العُنْصُل: ضرب من النبت شبيه بالبصل الصغار. وأُحبوش، وهو جيل الحَبَش. قال رؤبة:
بالرّمل أنباطاً مع الأُحبوشِ
وقال أبو عُبيدة: يقال: خرج الولد من بطن أمه حشيشاً وأُحشوشاً، إذا خرج ميتاً يابساً وقد أتى عليه حَول. وأُفؤود، وهو المَفْأَد: الموضع الذي يُفأد اللحم فيه، أي يُشتوى. وأُنبوب: واحد الأنابيب، وهي عقود القناةِ والقَصَبةِ، ما بين كل عُقدتين أُنبوب. والأُركوب: الجماعة من الناس الرُّكّاب خاصةً؛ يقال: مرّ بنا أُركوبٌ من الناس، والجمع أراكيب. وطُفْتُ بالبيت أُسبوعاً، وقالوا سُبوعاً. فأما الأُسبوع من الأيام فأُفعول لا غير. وأُسلوم: بطن من العرب، وكذلك أُملوك بطن أيضاً. وأُملوك: دويبة تكون في الرمل تشبه العَظاءة، وتسمّيها العامّة لُعبة الأرض. وأُحدود من الأرض مثل حَدور سواء. وأُخصوم، وهو عُروة الجُوالقِ أو العِدْلِ. وأُحبول، وهي حِبالة الصائد. وصِماخ الإنسان وأُصموخه، زعموا، وهو ما استرقّ من عظم مقدَّم الرأس. وربما سُمّي مَنْبِت الصُّدغ بعينه صِماخاً.
باب ما جاء على أُفعولة وإفعيلة