فصل الأوطان
الجزء ١ · صفحة ٨٦فإنها في الموضعين واطنه ............ فهي تتم حيث كانت ساكنه
إذ لم يكن لزوجها المشترط .......... بإذنه فيه الخلاف قد ضبط
فقيل إن كان لها قد أذنا ................ في موضع تصلين وطنا
ووطن البداة حيث نصبوا ............ عمودهم للسكن حيث انقلبوا
وقيل إن وطن الرعاة ............. أغنامهم في وسط الفلاة
ووطن الولاة حيث استعملوا ........... لأنه يلزمهم أن يعلموا
وما لهم عن أختيار نقله ............ إلا إذا ما عينوا لمدة
ووطن الشراة حيث حملوا .......... سيوفهم إن نزلوا أو رحلوا
ووطن السياح في عصيهم ........... إذ قطعوا الأوطان عن أنفسهم
كذلك الملاح أيضا وكنه .......... سفينة إن كان فيها سكنه
والحيق مثل البدو في الأوطان ....... إذ لم يقروا قط في مكان
وضابط الكل بأن الوطنا ........... يكون حيث القلب منه سكنا
وربما يلزمه أن يوطنا ........... وقلبه مروع ما وطنا
كمن عليه طاعة الإمام ............ فعنده يصلي بالتمام
وامرأة تتبع حكم بعلها ........... في داره توطن دون أهلها
والعد مع سيده إن يرحلن .......... وإن أقام مثله يصلين
كذلك الصبي يتبعنا ............ والده من حيث يسكننا
وهكذا في الوصف والتقدير .......... صلاة عبد الولد الصغير
كذلك الصلاة للمدبر ............ مثل صلاة السيد المدبر
لأنه وماله جميعا ............. ملك له فليكن المطيعا
وإنما يزول عنه الملك ........... بموته وحكمه ينفك
وإن يكن مسافر قد اشترى ........ عبدا يتم فعليه يقصرا
ويتبعن من له قد اكترى .......... إن لم يكن لمدة ذاك الكرى