شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يحكم لولي على وليه بغدائه وعشائه

الجزء ٢٧ · صفحة ٤٢٠

قَوْلِهِ ، وَمَنْ أَخَذَهَا بِلَا وُجُوبٍ ، وَفِي قَوْلِهِ : وَإِنْ أَخَذَهَا بِحُكْمِ أَنَّ الرِّبْحَ لَهُ ، وَكَذَا كُلُّ مَا جَرَّتْ ، مِثْلُ أَنْ يُعْطِيَهُ دَابَّةً لِيَبِيعَهَا وَيَأْكُلَ ثَمَنَهَا لِسَنَةٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَأَكْرَاهَا أَوْ اسْتَغَلَّ مِنْهَا لَبَنًا أَوْ صُوفًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَبَاعَهَا بَعْدُ أَوْ لَمْ يَبِعْهَا ، وَمِنْ الْقَوْلِ الثَّانِي : إنَّ الرِّبْحَ وَمَا جَرَّتْ لِلْمُنْفِقِ .

وَعِبَارَةُ الدِّيوَانِ " أَظْهَرُ فِي ذَلِكَ ؛ إذْ قَالُوا فِيهِ : وَإِنْ اتَّجَرَ بِذَلِكَ فَصَارَ لَهُ رِبْحٌ فِيهِ فَهُوَ لِصَاحِبِ الْمَالِ ، عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقُولُ : لَيْسَ لَهُ مِنْهَا إلَّا مَا أَكَلَ ، وَأَمَّا مَنْ يَقُولُ : هِيَ لَهُ حِينَ أَخَذَهَا فَالرِّبْحُ لَهُ أَيْضًا ، لَكِنْ مَا دَامَ مَعَهُ لَا يُدْرِكُ النَّفَقَةَ ، فَإِذَا اتَّجَرَ وَغُصِبَ مَثَلًا رِبْحُهُ أَوْ غُصِبَ مِنْهُ نَفْسُ الشَّيْءِ فَرَجَعَ بَعْدَ اسْتِغْنَاءٍ أَوْ مَوْتٍ فَهُوَ لَهُ فِي قَوْلٍ وَلِصَاحِبِهِ فِي آخَرَ .

١٣٬٤٢٠ / ١٧٬٤٣٨