شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في كسوة المرأة

الجزء ٢٨ · صفحة ٢١٥

مُصَلًّى أَوْ مَا تَجْعَلُ سِتْرًا يَكْفِي أَوْ مَنَعَهَا غَيْرُ ذَلِكَ وَهَيَّأَ لَهَا مَا تَكْتَفِي بِهِ ، جَازَ إنْ لَمْ يَلْحَقْهَا ضُرٌّ بِذَلِكَ ، وَلَهَا الْكَنِيفُ بِحَسَبِ الْعَادَةِ ، ( بِرُكُوعٍ وَسُجُودٍ وَوَضْعِ مَا تَحْتَاجُ مِنْ آنِيَةٍ ) آنِيَةِ غُسْلٍ وَشُرْبٍ وَآنِيَةِ طَعَامٍ وَطَبْخٍ وَعَمَلِ ذَلِكَ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا لَا بُدَّ مِنْهُ ، مِثْلُ مَا تَغْسِلُ فِيهِ ثَوْبَهَا إنْ كَانَتْ تَغْسِلُهَا فِيهِ وَلَا تَجِدُ بَيْتًا لِخَزْنِ مَالِهَا إلَّا إنْ شَاءَ .

١٣٬٧١٥ / ١٧٬٤٣٨