شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في كسوة المرأة

الجزء ٢٨ · صفحة ٢٣٢

تَتَابُعِهِنَّ فِي الْعَقْدِ ( بِلَا إعْطَاءِ عَدَدِ الْأَيَّامِ ) الَّتِي تُفَضَّلُ بِهِ كُلَّ مَنْ جُلِبَتْ عَلَى سَابِقَتِهَا بَلْ يُعْطِي كُلَّ وَاحِدَةٍ لَيْلَهَا وَنَهَارَهَا إذَا وَصَلَهَا ذَلِكَ ، بِخِلَافِ الْأَقْوَالِ الْمُتَقَدِّمَةِ فَإِنَّ كُلَّ مَسْبُوقَةٍ تُفَضَّلُ سَابِقَتُهَا بِمَا تُفَضَّلُ بِهِ الثَّيِّبُ أَوْ الْبِكْرُ .

وَمَنْ جَمَعَتْ عُقْدَةً وَاحِدَةً مِنْهُنَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ كَالْقَوْلِ الْأَوَّلِ بِتَقْدِيمٍ إنْ تَقَدَّمَ ، أَوْ تَأْخِيرٍ إنْ تَأَخَّرَ ، وَمَنْ انْفَرَدَ أَفْرَدَهُ كَمَا قَرَّرَهُ .

١٣٬٧٣٢ / ١٧٬٤٣٨