شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من يتولى غسله

الجزء ٤ · صفحة ٣٧٠

وَهَلْ يُغَسِّلُ سَيِّدٌ سُرِّيَّتَهُ وَتُغَسِّلُهُ أَوْ لَا وَهُوَ الْأَظْهَرُ ؟ قَوْلَانِ ؛ وَقَدْ يُصَحَّحُ غُسْلُهُ لَهَا دُونَ عَكْسٍ .

S( وَهَلْ يُغَسِّلُ سَيِّدٌ سُرِّيَّتَهُ وَتُغَسِّلُهُ أَوْ لَا وَهُوَ الْأَظْهَرُ ؟ قَوْلَانِ ، وَقَدْ يُصَحَّحُ غُسْلُهُ لَهَا دُونَ عَكْسٍ ) لَعَلَّ ذَلِكَ لِبَقَاءِ مِلْكِهِ عَلَيْهَا إنْ مَاتَتْ هِيَ وَعَدَمُ بَقَاءِ مِلْكِهِ عَلَيْهَا إنْ مَاتَ هُوَ ، تَأَمَّلْ وَذَلِكَ الْخِلَافُ لِنَقْصِ نِكَاحِهَا ؛ لِأَنَّهُ يَصِحُّ بِلَا إشْهَادٍ وَلَا صَدَاقٍ وَلَا وَلِيٍّ ؛ لِأَنَّهَا مُتَسَرَّاةٌ وَلَيْسَ الْمَنْعُ لِخُرُوجِهَا عَنْ مِلْكِهِ بِمَوْتِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُغَسِّلُ زَوْجَتَهُ الْأَمَةَ وَتُغَسِّلُهُ مَعَ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِلْكًا لَهُ وَأَمَّا أَمَةٌ غَيْرُ مُتَسَرَّاةٍ فَتُغَسِّلُهَا النِّسَاءُ وَإِنْ غَسَّلَهَا سَيِّدُهَا أَوْ غَيْرُهُ وَلَفَّ يَدَهُ لَمْ يَكْفُرْ ، وَكَذَا إنْ لَمْ يَلُفَّ إلَّا عِنْدَ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ ، وَلَكِنْ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُغَسِّلَهَا غَيْرُ النِّسَاءِ ، وَقَدْ مَرَّ أَنَّ الْمُبَاشَرَةَ أَشَدُّ مِنْ النَّظَرِ .

١٬٨٧٠ / ١٧٬٤٣٨