شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حمل الجنازة والسير بها

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٣

وَيُحْمَلُ عَلَى نَعْشِ الْعَامَّةِ أَوْ نَعْشٍ وُجِدَ عِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ الْمَقْبَرَةِ لَا بِنَعْشِ أَحَدٍ أَوْ نَاسٍ مَخْصُوصِينَ إلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ نَعْشُ الْعَامَّةِ أَوْ الْأَجْرِ فِي دَارٍ أَوْ بَيْتٍ اُسْتُؤْذِنَ فِي الدُّخُولِ إلَيْهِ وَمَنْ سَبَقَ فَهُوَ أَوْلَى ، وَإِنْ اسْتَوَيَا اتَّفَقَا أَوْ اقْتَرَعَا وَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ حَمْلُ أَحَدِهِمْ فَلَا يَأْخُذُهُ ، وَسَوَاءٌ الْمُقِيمُ وَالْمُسَافِرُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إلَّا بِالْكِرَاءِ فَمِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَقِيلَ : مَالُ الْمَيِّتِ ، وَلَا يُحْمَلُ عَلَى حَرَامٍ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ مَا عُمِلَ بِالْكَرَاهَةِ .

١٬٩٤٣ / ١٧٬٤٣٨