شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حمل الجنازة والسير بها

الجزء ٤ · صفحة ٤٥٠

وَلَا يُحْمَلُ عَلَى نَعْشٍ نَجِسٍ ، وَإِنْ تَبَيَّنَ نَجَسُهُ تَرَكُوهُ إلَى نَعْشٍ طَاهِرٍ إنْ وُجِدَ ؛ أَوْ يُطَهِّرُوهُ إلَّا إنْ نَجِسَ بَعْدَ حَمْلِهِ ، وَلَا يُتْرَكُ الْيَهُودُ أَنْ يَعْمَلُوا نَعْشًا كَنَعْشِ الْمُوَحِّدِينَ ، وَإِنْ عَمِلُوهُ أَوْ عُمِلَ لِأَهْلِ الْفِتْنَةِ نَعْشٌ فَلَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُمْ ، وَيُسْتَعْمَلُ نَعْشُ الْعَامَّةِ فِيمَا رَدَّ أَمْيَالَ الْمَنْزِلِ ، وَكَذَا نَعْشُ الْأَجْرِ فِيمَا يَظْهَرُ وَيُرَدَّانِ إلَى مَوْضِعِهِمَا ، وَيُؤْخَذُ بِرَدِّهِ مَنْ حَمَلَهُ وَيُحْجَزُ عَلَى مَنْ يُوَارِيهِ ، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَعْمَلُوا نَعْشًا لِلصِّغَارِ وَآخَرَ لِلْكِبَارِ ، وَإِنْ حَوَّلُوا مَنْزِلَهُمْ لَمْ يُحَوِّلُوا النَّعْشَ إنْ لَمْ يَعْمَلُوهُ لِأَنْفُسِهِمْ أَوْ لَمْ يَعْلَمُوا مَنْ عَمِلَهُ أَوْ لِمَنْ عُمِلَ .

١٬٩٥٠ / ١٧٬٤٣٨