شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الصلاة على الميت

الجزء ٤ · صفحة ٤٨٢

إنْ كَانَ مُوَحِّدًا ، لَا قَاطِعًا سَبِيلًا ، وَلَا آبِقًا ، وَلَا قَاعِدًا عَلَى فِرَاشٍ حَرَامٍ ، وَلَا مَانِعًا حَقًّا ، وَلَا طَاعِنًا فِي الدِّينِ ، وَلَا قَاتِلًا وَلَوْ لِنَفْسِهِ عَمْدًا ، وَلَا مَرْجُومًا بِلَا تَوْبَةٍ ، وَلَا مُلْقِيًا نَفْسَهُ فِي نَارٍ لِيُحْرَقَ ، وَلَا بَالِغًا أَقْلَفَ لَا لِعُذْرٍ ، وَلَا نَاشِزَةً عَنْ زَوْجِهَا وَتُرَدُّ شَهَادَةُ الْأَقْلَفِ وَمُنَاكَحَتُهُ ، وَلَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ ، وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُ ، وَقِيلَ : خَمْسَةٌ لَا يُطْعَمُونَ وَلَا يُسْقَوْنَ وَلَا يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ كَمَا لَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ وَهُمْ : الْآبِقُ ، وَالنَّاشِزَةُ ، وَالْقَاتِلُ ظُلْمًا ، وَالْقَاعِدُ عَلَى الْفِرَاشِ الْحَرَامِ ، وَمَانِعُ الْحَقِّ ؛ وَلَا حُرْمَةَ لِنَائِحَةٍ وَمُرِنَّةٍ .

S

١٬٩٨٢ / ١٧٬٤٣٨