شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة لأصحابنا عند انصراف من قبر سنن

الجزء ٥ · صفحة ٩٨

وَإِنْ قُطِّعَ الْإِنْسَانُ أَنْصَافًا أَمْ أَثْلَاثًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ غُسِّلَ مَا وُجِدَ وَأَمْكَنَ ، وَإِنْ لَمْ يُعْرَفْ الْمَيِّتُ أَمُوَحِّدٌ أَمْ مُشْرِكٌ فَقَدْ قِيلَ : إنَّهُ يُغَسَّلْ مَا لَمْ يُعْرَفْ أَنَّهُ مُشْرِكٌ وَقِيلَ : لَا يُغَسَّلْ مَا لَمْ يُعْرَفْ أَنَّهُ مُوَحِّدٌ ، وَقِيلَ : يُنْظَرُ لِلْأَغْلَبِ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ ، وَقَدْ شُهِرَ أَنَّ الْأَصْلَ التَّوْحِيدُ فِي مَوْضِعِهِ وَإِنْ مَاتَ مُشْرِكٌ وَمُوَحِّدٌ وَلَا يُمَيَّزَانِ تُرِكَا ، وَقِيلَ : يُغَسَّلَانِ لِيُوَافِقَ غُسْلَ الْمُوَحِّدِ ، وَلَا إثْمَ بِغُسْلِ الْمُشْرِكِ إذَا لَمْ يَقْصِدْ أَنْ يُغَسِّلَهُ لِشِرْكِهِ بَلْ لِيُوَافِقَ غُسْلَ الْمُوَحِّدِ .

٢٬٠٩٨ / ١٧٬٤٣٨