شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة لأصحابنا عند انصراف من قبر سنن

الجزء ٥ · صفحة ١٠٩

وَاخْتُلِفَ هَلْ يَلْبِسُ الْمَيِّتُ الْعِمَامَةَ ؟ وَالْأَفْضَلُ أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثِيَابِ صَلَاتِهِ .

وَيُجْعَلَ الْحَنُوطُ فِي الْفَمِ ثُمَّ الْمَنْخِرَيْنِ ثُمَّ الْعَيْنَيْنِ ثُمَّ الْأُذُنَيْنِ ثُمَّ الْوَجْهِ ثُمَّ الْإِبْطَيْنِ ثُمَّ الدُّبُرِ وَفِي رَاحَتَيْهِ لَا بَيْنَ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ ، وَقِيلَ : يُجْعَلُ ، وَأَوْصَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِسْكٌ ، وَقَالَ : هُوَ أَفْضَلُ حَنُوطِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَا أَجَازَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وَمَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ ، وَكَرِهَهُ الْحَسَنُ وَعَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُطَيِّبَ وَجْهَهُ وَلِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ .

٢٬١٠٩ / ١٧٬٤٣٨