شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة لأصحابنا عند انصراف من قبر سنن

الجزء ٥ · صفحة ١١٤

وَيُكْرَهُ الْكَلَامُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ مَا لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهَا ، أَوْ مَا لَمْ يَدْخُلْ الْقَبْرَ ، أَوْ مَا لَمْ يُدْفَنْ ، أَوْ حَتَّى يُرَشَّ الْقَبْرُ ، أَقْوَالٌ ، إلَّا لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ ، وَقِيلَ : بِجَوَازِ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالْآخِرَةِ ، وَقِيلَ : بِجَوَازِ ذِكْرِ الْعِلْمِ ، وَالْأَحْسَنُ الِاشْتِغَالُ بِذِكْرِ اللَّهِ .

وَيَنْصَرِفُ النَّاسُ بَعْدَ الرَّشِّ بِلَا إذْنٍ ، وَقِيلَ : بِإِذْنِ الْوَلِيِّ ، وَقِيلَ : بِلَا إذْنٍ إلَّا مَنْ دَعَاهُ الْوَلِيُّ ، وَيُجْعَلُ النَّعْشُ عَلَى الصَّبِيَّةِ إذَا خَرَجَتْ عَنْ الرَّضَاعِ ، أَوْ إذَا سُتِرَتْ عَوْرَتُهَا ، أَوْ إذَا اسْتَحْيَتْ .

٢٬١١٤ / ١٧٬٤٣٨