شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

مقدمة الكتاب

الجزء ١ · صفحة ٢٤

فَمَوْضُوعُ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ قَوْلُكَ : كُلِّيٌّ وَجُزْئِيَّاتُهُ حَيَوَانٌ وَجِسْمٌ وَنَحْوُهُمَا مِنْ الْأَجْنَاسِ ، وَأَحْكَامُهَا كَوْنُهَا أَجْنَاسًا ، فَاكْتِسَابُ الْحُكْمِ يَجْعَلُ الْقَضِيَّةَ كُبْرَى لِصُغْرَى مَوْضُوعُهَا جُزْئِيٌّ مِنْ الْقَضِيَّةِ الْكُلِّيَّةِ ، كَقَوْلِكَ : الْحَيَوَانُ كُلِّيٌّ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلِفِينَ بِالْحَقَائِقِ ، وَكُلُّ كُلِّيٍّ كَذَلِكَ يَكُونُ جِنْسًا يُنْتِجُ الْحَيَوَانَ جِنْسٌ فَقَدْ انْتَظَمَ مِنْ ذَلِكَ قِيَاسٌ مِنْ الشَّكْلِ الْأَوَّلِ ، وَالشَّاهِدُ جُزْئِيٌّ مِنْ جُزْئِيَّاتِ الْقَاعِدَةِ ، وَزَيْدٌ مِنْ قَوْلِكَ : قَامَ زَيْدٌ فَاعِلٌ ، وَكُلُّ فَاعِلٍ مَرْفُوعٌ ، فَزَيْدٌ مَرْفُوعٌ .

٢٤ / ١٧٬٤٣٨