مقدمة الكتاب
الجزء ١ · صفحة ٤٣فَلَمَّا اشْتَدَّ عَزْمِي عَلَى مَا أُلْهِمْتُ وَقُلْتُ لَا بُدَّ لِي مِمَّا قَصَدْتُ لَمَّا عَلِمْتُ مِمَّا أُعِدَّ مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ لِلْمُعِينِينَ عَلَى حَيَاةِ الْعِلْمِ وَلَوْ بِسَبَبٍ مَا مِنْ الْأَسْبَابِ لَا لَا مَقْصُودَ لِي سِوَاهُ وَلَا مَرْغُوبَ لِي فِي غَيْرِ مَا عِنْدَ اللَّهِ وَرِضَاهُ .
S
٤٣ / ١٧٬٤٣٨